قبل ساعات من انعقاد قمة المناخ بباريس، عقد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، جلسة مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في قصر الإليزيه أمس، وقال مراقبون إن الاجتماع ناقش ضمان تعهدات ملزمة من البلدان المشاركة في القمة، للحد من مخاطر التغيرات المناخية على العالم. ولفت المراقبون إلى خشيتهم من أن تخيم الهجمات القاتلة التي وقعت في باريس في 13 نوفمبر الجاري، على مقررات المؤتمر، مشيرين إلى أن ذلك قد يحد من النتائج المرتقبة لأكبر مؤتمر عن المناخ في التاريخ.
يأتي ذلك بينما تبدأ باريس غدا، محاكمة أفراد شبكة لإرسال متطرفين إلى سورية، في غياب المتهم الرئيسي الفرنسي سليم بن غالم، المدرج على قائمة المتشددين المطلوبين من الولايات المتحدة، الصادرة بحقه مذكرة توقيف دولية، وسيحاكم بن غالم، الذي يعد أحد سفاحي تنظيم داعش، غيابيا.
وكان بن غالم مع مهدي نموش، مطلق النار في متحف بروكسل، أحد سجاني الصحفيين الفرنسيين الأربعة الذين أفرج عنهم في أبريل 2014، بعد احتجازهم في سورية لعشرة أشهر. وبحسب صحيفة لوموند استهدفه سلاح الجو الفرنسي في قصف على الرقة بسورية في الثامن من أكتوبر الماضي.