فضل عدد من المرشحات للانتخابات البلدية استخدام البروشورات الإعلانية على باقي الوسائل الإعلانية الأخرى، نظراً لكلفتها المادية المنخفضة وانتشارها. وذكرت مرشحة لـ"الوطن" –فضلت عدم ذكر اسمها– أنها اختارت البروشورات على اللوحات الدعائية بالشوارع والطرقات، لأن البروشورات أوفر من الناحية المالية، مقارنة باللوحات الدعائية في الشوارع. وأضافت: البروشورات بالنسبة للمرشحة أفضل لها من حيث الانتشار وتساعدها على الوصول إلى الناخبين بشكل أكبر لأنها سهلة الحمل ويمكن للناخب الاحتفاظ بالبروشور وتغيير موقعه عوضاً عن اللوحات الإعلانية المقصور وجودها في الشوارع والطرقات، ولما في البروشورات من سهولة توزيعها على العامة، وأيضاً يمكن للناخبة توزيعها في الجلسات النسائية الأسبوعية داخل دائرتها وشرح برنامجها للسيدات أمامها بحيث يكون البروشور بين أيديهن والمرشحة موجودة معهن وجاهزة لأي استفسار وسؤال يطرح عليها.
وقالت: من سلبيات اللوحات الإعلانية التي تتواجد بالشوارع صعوبة قراءة المعلومات وتفاصيل برنامج المرشحة لعدم توافر الوقت الكافي للمارين في الشوارع وصعوبة شرح المحتويات في اللوحات. من جانبه، أكد مصمم برامج وإعلانات عبدالله حبيب أنه بالفعل هناك توجه كبير من المرشحات لتصميم البروشورات الإلكترونية والعروض التقديمية بتقنية الإنفوجرافيك لبرامجهن الانتخابية وتفضيلها في التصاميم على اللوحات الإعلانية والدعائية الكبيرة والتي من الممكن أن تكون باهظة السعر كما هو الوضع في أغلب الأماكن. وأشار حبيب إلى أن المرشحات فضلن استخدام أساليب عصرية حديثة لبرامجهن الانتخابية لما في تصميم البروشورات الإلكترونية والعروض التقديمية من إبداع يناسب المرأة وذوقها الخاص في التصميم وتتمكن المرشحة من خلال تصميم البروشورات والعروض الاحترافية لبرنامجها الانتخابي أن تتميز بفكرتها الخاصة للبرنامج وما يدور حوله من أهدافه، إضافةً إلى سهولة قراءة تفاصيل البرنامج الانتخابي من ناحية التصميم والإبداع فيه والتسهيل على المتلقي لاستيعاب تلك التفاصيل، كما تتميز بسهولة التوزيع لأكبر شريحة ممكنة عبر وسائل التواصل الحديثة. وعن الأسعار، أوضح حبيب أنها تختلف بحسب المدة المتاحة من ناحية العميل.