نظمت جمعية أهل الحديث المركزية الباكستانية أمس مؤتمرا يبين دور المملكة في وحدة الأمة الإسلامية باعتبارها قامت على أسس الإسلام وطبقت الشريعة وحرصت على تضامن المسلمين واجتماع كلمتهم منذ نشأتها وحتى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز.
وشارك الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي بمؤتمر نظمته جمعية أهل الحديث المركزية الباكستانية أمس بحضور وزير الشؤون الدينية الباكستاني سردار محمد يوسف.
وقد بدأ المؤتمر بالقران الكريم ثم ألقى وزير الشؤون الدينية الباكستاني كلمة أكد فيها على متانة العلاقات الأخوية التي تربط باكستان بالمملكة، مبيننا أنها علاقات وثيقة تضرب جذورها في عمق التاريخ، وتستند على أواصر الدين والعقيدة والمصالح المشتركة.
ودعا إلى ضرورة تعزيز الجهود المشتركة بين العلماء في باكستان والمملكة لمواجهة التحديات التي تواجهها الأمة الإسلامية، محذرا من أن أعداء الإسلام يتآمرون بكل الأساليب لتشتيت كيان الأمة الإسلامية.
وثمن الجهود التي تبذلها رابطة العالم الإسلامي في دعم القضايا الإسلامية وتعزيز والوحدة والوئام في صف الأمة إلى جانب الجهود التي تبذلها في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف ونبذ الطائفية.
بعدها ألقى الدكتور التركي كلمة أعرب فيها عن تقديره لجمهورية باكستان وشعبها وجمعياتها ومؤسساتها على جهودهم ومشاعرهم تجاه الإسلام وتجاه المملكة، مشيدا بجهود جمعية أهل الحديث المميزة قديما وحديثا داخل باكستان وخارجها وبعلاقاتها بالدول الإسلامية.
ونوه بعنوان المؤتمر الذي يبين دور المملكة في وحدة الأمة الإسلامية، مؤكدا على أهمية اجتماع المسلمين على المستوى السياسي والشعبي وعلى مستوى المؤسسات والمنظمات حتى تعود إليهم مكانتهم التي كانت في تاريخهم الإسلامي.