انتقد عدد من المرشحات في الانتخابات البلدية عدم وجود قاعات لتقديم المحاضرات والبرامج الانتخابية في دائرتهن وأوضحن لـ "الوطن" أنه لا توجد ضمن دائرتهن الانتخابية قاعات لفنادق، وتقتصر بمنطقة المدينة المنورة على المنطقة المركزية للحرم النبوي الشريف.
وأضفن أن هذه المنطقة بعيدة عن دوائرهن الانتخابية، وتساءلن "هل يجوز استخدامها بالرغم من خروجها عن الدوائر الانتخابية، و أشرن إلى أنهن تواصلن مع اللجان المحلية للاستفسار حول جواز توزيع البروشورات على المنازل والمحلات التجارية، ولكنهن لم يجدن الإجابة.
من جهتها، تواصلت "الوطن" مع منسق لجنة الانتخابات البلدية في المدينة المنورة المهندس يحيى سيف الذي أوضح أن إقامة المقر الانتخابي للمرشح يجب أن يكون وفق الموقع المحدد لطلب ترخيص المرشح، ويلزم عليه التقيد بموقعه الانتخابي وفق ترخيصه المطلوب، مشيرا إلى أن القاعات والقصور متوفرة في كل الدوائر الانتخابية، وإن لم يجد المرشح موقعا للمقر الانتخابي فيجب أن يحدد موقعا آخر في طلب ترخيص الحملة.
وقال المهندس يحيى إن الهدف من المقار الانتخابية في نطاق الدائرة الانتخابية الوصول للناخبين في دائرة المرشح وشرح البرامج الانتخابية. وأضاف منسق اللجنة الانتخابية "توزيع البروشورات في نطاق الدائرة فقط، وعلى المرشح أن يطلع اللجنة على نصوص المنشور، وأخذ الموافقة قبل توزيعها، حيث ستتم محاسبة مخالفي ذلك". واستبعد سيف منع توزيع المرشحين بروشوراتهم وملصقاتهم على المنازل والمدارس والمواقع العامة والمحال في نطاق دائرة المرشح.