أغلقت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المدينة المنورة صالون الحلاقة الذي افتتح بواجهة أحد المساجد بمحافظة ينبع التابعة للمدينة المنورة عقب المشهد الذي نشرته "الوطن" الأسبوع الماضي عن الصالون المقام بواجهة المسجد.

وكان مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور محمد بن خطري قد أكد أن المسجد ذي الواجهة التجارية في محافظة ينبع من المساجد التي بناها أحد المحتسبين في أملاكه الخاصة وليس من المساجد التي بنتها الشؤون الإسلامية.

وقال في حديثه إلى "الوطن" أول من أمس إن بناء المحال التجارية في واجهة المساجد لا يليق بمكانته وقدسيته، وسنقف على وضع المسجد وننسق مع القائم عليه لنرى ما يمكن الوصول إليه للحفاظ على مكانة المساجد.

"الوطن" رصدت إغلاق المحل التجاري في واجهة المسجد ورصدت آراء بعض المواطنين حول تلك الخطوة، حيث قال المواطن عبدالحميد الجهني "إن المساجد خصصت للعبادة وحلقات القرآن الكريم والدروس الدينية، أما أن تكون مساجدنا مقرا لمحال البيع والشراء فأعتقد أنها غير مناسبة، خلاف محال الحلاقة التي ربما ترتكب فيها مخالفات شرعية مطالبا بإغلاق محلات الحلاقة ونقلها بمواقع بعيدة عن بيوت الله.

وذكر عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية الدكتور غازي المطيري أن محال الحلاقة لا تصلح كليا أن تكون جزءا من المسجد أو ملاصقة له، مشيرا إلى أن الحلاقة جزء من النظافة، ولا ينبغي أن تكون الحلاقة بجزء من المسجد.

من جهته، أكد مدير فرع الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة الدكتور محمد الأمين الحضري لـ"الوطن" أمس أن المسجد الذي نشرت عنه "الوطن" خبرا لا يتبع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة المدينة المنورة، مشيرا إلى أنه يجب أن يبعد النشاط التجاري عن مباني المساجد وألا تخصص واجهات المساجد للبيع والشراء.