بعد أن أعلن موقع سحام الإخباري في إيران أن القيادي بالحرس الثوري حسين همداني قد عاد إلى دياره من سورية التي كان يدير فيها عمليات بلاده قبل أسبوع، عادت طهران لتؤكد مقتله، وحملت داعش المسؤولية، الأمر الذي أثار الشكوك حول مقتله، وربما يكون قد أعدم أو تم إخفاؤه.
المختص بالشأن الإيراني عايد الشمري وصف عبر حسابه في تويتر، الإعلان عن مقتل همداني بأنه لا يتجاوز كونه دعما إعلاميا لتنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف في تصريحات إلى "الوطن" الكذب الإعلامي الإيراني وإلباس داعش جريمة قتل همداني، أمر لا يتعدى سقف التسويق الإعلامي للتنظيم، وموقع سحام الشهير، التابع لمهدي كروبي، ذكر قبل قرابة الأسبوع أن همداني عاد إلى طهران بعد تقصيره وعجزه في إدارة العمليات الإيرانية بسورية، إلا أن طهران الآن تعلن مقتله وتتهم داعش بذلك، الأمر الذي لا يمكن استيعابه، ولو كان قد عاد مجددا إلى سورية فلماذا لم تعلن طهران ذلك، وهذا من المستحيل أيضا، إذ إن جهاز الاستخبارات وقف خلف إعادته ولن يسمح له بالذهاب مجددا إلى سورية بعد فشله الذريع.
وأضاف الشمري "إيران تهدف إلى إبعاد شبهة العلاقة بينها وداعش التي تأكدت الآن بعد هذه القضية".