ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على عدد من العناصر الإرهابية في سيناء، يشتبه في تورط بعضهم في حادث استهداف حافلة الجنود، والذي وقع أول من أمس في جنوب العريش، وأسفر عن مقتل مجندين وإصابة 16 آخرين. وكشفت التحقيقات الأولية أن منفذي عملية استهداف الحافلة نفذوا كثيرا من العمليات الأخرى على مدار الأيام الماضية، وأن هذه العناصر دأبت على استهداف قوات الأمن والمواقع الشرطية.

إلى ذلك، نقل بيان لرئاسة الجمهورية عن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قوله في تصريحات صحفية في الولايات المتحدة، إنه "ينبغي على منطقة الشرق الأوسط التعاون من أجل إلحاق الهزيمة بالتهديد الإرهابي المتفاقم الذي أدى إلى حرب شرسة في مصر، وأدى إلى انزلاق بعض الدول إلى حلقة مفرغة من الفشل".

وأضاف "الجيش المصري يحتاج إلى تعزيز لهزيمة الإرهابيين، يكفى إلقاء نظرة على الخريطة لمعرفة الدول التي تعاني من الفشل، هناك تزايد في أنشطة الجماعات المتطرفة، إلى جانب وجود مشكلة اللاجئين الذين يتدفقون على أوروبا، مع وضع كل ذلك في الحسبان، يمكننا الشعور بأن التحدي صعب ومعقد، لا أريد أن أقول إننا تأخرنا في القيام بما يجب علينا القيام به، لكن هزيمة ذلك التهديد سيتطلب كثيرا من الجهد، وواقع الأمر ينطوي على قدر كبير من التفاهم والتعاون من كل دولة لإنقاذ الدول التي تتجه نحو هذه الحلقة المفرغة من الفشل، والجيش المصري كان دائما عاملا من عوامل الاستقرار، وينبغي تعزيزه، لأنه يواجه حربا شرسة ضد الإرهاب والتطرف ويجب زيادة القدرة العسكرية للجيش المصري، لأنه يستطيع تحقيق توازن استراتيجي في المنطقة".