تجددت التظاهرات في بغداد أمس ضد الفساد، ووصل متظاهرو محافظات كل من ذي قار، وواسط، وكربلاء إلى أبواب المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد، سيرا على الأقدام. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بمكافحة الفساد، وإيجاد فرص العمل لحملة الشهادات الجامعية.
وفيما التحقت مجاميع من شباب العاصمة بالمتظاهرين، فرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة حول المنطقة الخضراء، التي تضم مبنى الحكومة والبرلمان وسفارات أجنبية.
إحباط هجوم إرهابي
على صعيد آخر أكدت وزارة الدفاع مواصلة القوات المسلحة التقدم من جميع المحاور صوب مدينة الرمادي لتحريرها من عصابات داعش الإرهابية. وقال بيان للوزارة أمس إن قوات فوج الرمادي الأول، بالتنسيق مع القوات المشتركة ضمن قاطع عمليات الأنبار، وبإسناد القوة الجوية وطيران الجيش، تمكنت من إحباط هجوم إرهابي استهدف منطقة المضيق جنوب الرمادي، بعد أن كبدت الإرهابيين خسائر فادحة في الأرواح والمعدات. وأضاف البيان أن الجهد الهندسي كان له دور كبير في رفع العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون على الطريق المؤدي للمنطقة وسط انهيار كامل لعناصر داعش.
عشرات القتلى بالعاصمة
وفيما ارتفعت حصلة تفجيرين في ساحة الوثبة وسوق هرج بجانب الرصافة إلى 24 قتيلا وإصابة 121 آخرين، طالب محافظ بغداد، علي محسن التميمي، الحكومة بإيجاد حلول جذرية للمشكلة الأمنية في العاصمة. وقال "الوضع الأمني سيبقى مرتبكا وغير مستقر في العاصمة، مادامت المؤسسة الأمنية متمسكة بنفس القيادات الأمنية التي أثبتت فشلها، واستخدامها لنفس الخطط الأمنية التي لم تجد نفعا في استقرار الواقع الأمني، بل إن أغلب الخطط المعمول بها هي خطط مكشوفة وقديمة، ولا تنتج سوى الازدحامات الخانقة التي تكون بيئة جاذبة لمنفذي العمليات الإرهابية". ودعا التميمي الحكومة إلى القيام بخطوات عملية جادة من أجل إيجاد حلول حقيقية لمشكلة الأمن في بغداد، والاستماع إلى رأي الحكومة المحلية، وإشراكها في هذا الملف الحيوي، لمنع استمرار الخروقات الأمنية المتكررة التي تحصد كل يوم أرواح الأبرياء.
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجيرين.
وفي ألمانيا أعلنت النيابة العامة أن عراقيا يدعى باسم رفيق في الـ41 مشتبه به قتل برصاص الشرطة بعد أن أصاب شرطية بجروح بالغة بسكين صباح أمس، مشيرة إلى أنه كان دين في 2008 بتهمة الإعداد لهجوم.
وكان حكم عليه بالسجن ثماني سنوات في ألمانيا بتهمة التخطيط لهجوم ضد رئيس الوزراء العراقي آنذاك إياد علاوي.