دفعت الاحتجاجات والإدانات الرسمية العربية والإسلامية برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى الإيعاز بوقف اقتحامات عناصر الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وبالتالي تأجيل تقسيم المسجد بين المسلمين واليهود، حسبما قال مراقبون أمس.
ولم تقتحم قوات الشرطة الإسرائيلية ساحات المسجد، كما فعلت في الأيام الثلاثة الماضية، ما دفع إلى حالة من الهدوء لم تنغصها سوى اقتحامات المستوطنين واعتداءات عناصر الشرطة على حارسين في المسجد.
استمرار القيود
وقال مسؤولون في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 20 مستوطنا إسرائيليا اقتحموا ساحات الأقصى أمس، في وقت استمر فرض القيود على دخول المصلين المسلمين إلى المسجد، خصوصا في الفترات الصباحية. وكانت العشرات من عناصر الشرطة الإسرائيلية اقتحموا ساحات المسجد على مدى الأيام الثلاثة الماضية، وسط إطلاق وابل من الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع والصوتية.
ورد عشرات الفلسطينيين على هذه الاقتحامات بالحجارة والزجاجات الفارغة لمدة ثلاثة أيام متواصلة رغم القمع الإسرائيلي.
منع 45 فلسطينية
وأبقت قوات الاحتلال على قيودها التي منعت بموجبها الرجال والنساء دون سن الخمسين عاما من الدخول إلى المسجد في الفترات الصباحية، مع تخفيف ملحوظ لهذه القيود في ساعات بعد الظهر ولكن مع الإبقاء على منع 45 امرأة فلسطينية من دخول المسجد.
وفي هذا السياق، أجرى الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي اتصالا هاتفيا أمس، مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تناول تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.