كشفت مصادر أمنية مصرية أن ما يصل إلى 800 جندي مصري وصلوا إلى اليمن فجر أمس، لينضموا إلى صفوف القوة العسكرية الخليجية، بهدف مواجهة جماعة الحوثي المدعومة من إيران في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمسة أشهر.
وقال مصدر عسكري رفيع، إن أربع وحدات يراوح حجم كل منها بين 150 و200 جندي، إضافة إلى دبابات وناقلات جنود وصلت إلى اليمن. وأضاف "أرسلنا هذه القوات في إطار دور مصر المميز في هذا التحالف الذي يقاتل من أجل الدول العربية الشقيقة. واستشهاد أي جندي مصري سيكون شرفا وسيعدّ استشهادا من أجل إنقاذ أبرياء".
ويقول مسؤولون يمنيون إن عدد المقاتلين من دول التحالف بلغ عشرة آلاف جندي وصلوا إلى اليمن. وهؤلاء جزء من قوة تستعد في نهاية الأمر لمهاجمة العاصمة التي سيطر عليها الحوثيون العام الماضي.
ويعدّ التحالف الحملة العسكرية معركة ضد محاولة إيران بسط نفوذها في المنطقة. وقال المتحدث باسم التحالف العميد أحمد عسيري في تصريحات صحفية، إن قوات التحالف تغلبت على مقاومة الحوثيين في العاصمة اليمنية وفي المحافظات الجنوبية. وتقصف مواقعهم من الجو في مختلف أنحاء البلاد قبل أن يبدأ الزحف البري على العاصمة.
وأضاف "قبل بدء العملية البرية، يتعين أن تكون هناك حملة جوية أولا، لا أريد أن أتحدث عن صنعاء، لأن القضية العسكرية تنفذ على مراحل. الآن نحن نتحدث عن مأرب وتعز".
وكانت قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة لردع المتمردين الحوثيين وفلول الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، قد سرعت من عمليات حشد القوات في مأرب، تأهبا لتحرير المحافظة من قبضة الحوثيين على أن تتزامن معركة تحرير المحافظة مع استعادة العاصمة صنعاء. حيث تجري استعدادات مكثفة منذ فترة. وفي سبيل ذلك وصل قرابة 10 آلاف جندي إلى مأرب مدججين بالسلاح. كما أرسلت قوات التحالف مئات الآليات العسكرية والدبابات تأهبا لاندلاع القتال.