وصف عدد من أهالي مركز بني عمرو التابع لمحافظة النماص الطريق السياحي الرابط بين محافظة النماص ومركز بني عمرو بـ"طريق الموت"، مطالبين وزير النقل بإيقاف نزيف الدم وسرعة التدخل لوضع حد في عدم إنجاز ازدواجية الطريق الذي تسبب في إزهاق أرواح بريئة وحصد العشرات من الأرواح على مدى سنوات طويلة.

وأشاروا إلى أن الوزارة لا تتعامل بحزم مع الشركات المنفذة لهذا المشروع الحيوي الذي يعد متعثرا لسنوات عدة.

من جهته، أكد محافظ النماص محمد النايف أن هذا الطريق من الطرق الرئيسة في منطقة عسير، ويشهد كل صيف ازدحاما كبيرا من السياح ما تتسبب في كثرة الحوادث المرورية، مبينا في تصريحه إلى "الوطن" أمس أنه تم الرفع لإدارة الطرق بالمنطقة وكذلك وزارة النقل، وتم مناقشته في المجلس المحلي والرفع للإمارة، وذلك لما تقدم به الأهالي حول معاناتهم من تعثر الطريق.

وأرجع النايف تعثر المشروع إلى المؤسسة المنفذة التي سلمت العمل إلى مؤسسات عن طريق الباطن، مطالبا وزارة النقل بالتدخل السريع لرفع معاناتهم. وأشار نائب رئيس التنمية السياحية بالنماص الدكتور ظافر بن حبيب إلى أن الطريق بوضعه الحالي يعد مخاطرة بالنفس وهلاكا لها، موضحا أن الفترة الزمنية المحددة للمشروع انقضت منذ أعوام، ولم يتم تنفيذ سوى مسافة بسيطة جدا.

وأضاف أن مشروع ازدواجية طريق النماص - بني عمرو أربك الحركة المرورية على الطريق بالانهيارات الصخرية وسوء التنفيذ وعشرات المطبات على طول الطريق مما تسبب في وقوع العديد من حوادث الاصطدام.