أعلن قائد منتخب المنتخب المصري المعتزل أحمد حسن "40 عاما" السير على نهج عدد كبير من نجوم الكرة العالمية السابقين، بعدما فاجأ الجميع بعد الإعلان عن توليه مهمة تدريب فريق بتروجت اعتبارا من الموسم المقبل في أول مهمة تدريبية له بعد اعتزاله، قبل أن يكشف عن مفاجأة أخري بعزمه العودة إلى الملاعب وقيادة نفس الفريق لاعبا ومدربا في وقت واحد، كاشفا أنه قد يعود لاعبا إذا ما تطلب الأمر.

وكان حسن أعلن اعتزاله نهاية العام 2013 بعدما رفع كأس مصر مع الزمالك، منهيا رحلة طويلة له في الملاعب، حيث بدأها وعمره دون 17 عاما في نادي أسوان ثم انتقل إلى الإسماعيلي، قبل أن يخوض رحلة احترافية ناجحة في الدوريين التركي والبلجيكي، ويعود بعدها إلى مصر ليرتدي قميصي قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك.

وسبق وأن خاض عدد من نجوم الكرة العالمية تجربة قيادة فريق لاعبا ومدربا، أشهرهم الأسطورة الأسكتلندية كيني دالجليش الذي تمكن من قيادة ليفربول الإنجليزي عام 1985 للفوز مدربا ولاعبا في آن واحد بلقب الدوري الإنجليزي بفارق نقطتين عن جاره اللدود إيفرتون والطريف أن دالجليش نفسه هو من سجل هدف الفوز الوحيد في المباراة الأخيرة والمصيرية في الموسم أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج. وكذلك الإنجليزي آلن كوربيشلي الذي لم تعد شهرته في أنه كان يدرب ويلعب في نفس الوقت بل إنه أيضا أحد أكثر المدربين بقاء في مناصبهم بعدما تشارلتون أتلتيك منذ عام 1991 حتى 2006 ليتركه ويتجه إلى تدريب نادي إنجليزي آخر وهو ويست هام يونايتد ولكنه لم يحقق بطولات مع تشارلتون عدا لقب الدوري الإنجليزي في موسم 1999 /2000.

كما تضم القائمة نجما إنجليزيا آخر، وهو تريفور فرانسيس الذي قاد مدربا ولاعبا ناديين مختلفين فأولا قام بقيادة كوينز بارك رينجرز منذ موسم 1988 حتى عام 1990، وبعد ذلك انتقل كلاعب من كوينز بارك رينجرز إلى شيفيلد وينسداى وهناك حقق الإنجاز الأهم في مسيرته كمدرب بوصوله إلى نهائي كأس الاتحاد الانجليزي لكنه خسر أمام الأرسنال.

ومن النجوم الكبار الذين خاضوا تلك التجربة، أسطورة الكرة الهولندية رود خوليت الذي لعب ودرب تشيلسي في الفترة من 1996 حتى عام 1998 واستطاع تحقيق بطولة كأس الرابطة الإنجليزية عام 1997. وكذلك النجم الإيطالي جيانلوكا فيالي احد أشهر من قاموا بذلك ففي عام 1998 تم تنصيبه مديرا فنيا لتشيلسي بعد فترة رود خوليت وبقي في منصبه حتى عام 2000 حقق خلالها بطولة كأس الكؤوس الأوروبية، ولكنه ترك تشيلسي وانتقل لتدريب واتفورد.

أما أسطورة البرازيل روماريو فقد انضم للقائمة في الملاعب كمدرب ولاعب في 2007 عندما عاد من جديد إلى البرازيل ليلعب مع ناديه الذي نشأ فيه وهو فاسكو دي جاما ومع هذه العودة استلم روماريو مهمة قيادة هجوم الفريق ومدربه في نفس الوقت وفي هذه الفترة سجل روماريو 15 هدفا لناديه بصفته اللاعب المدرب.

وكذلك الدولي الويلزي، ريان جيجز نجم مانشستر يونايتد الذي تولي مهمة تدريب النادي موقتا بعد إعلان النادي رسميا إقالة مدربه ديفيد مويس بعد النتائج السلبية الموسم الماضي.

وآخر النجوم، الفرنسي أنيلكا الذي أعلن الملياردير الهندي رانبير كابور، مالك فريق مومباي عن تعاقد نادي مع النجم الفرنسي مدربا للفريق في الموسم المقبل، ليصبح أنيلكا لاعبا ومدربا في نفس الوقت.