فيما أعلنت وحدات حماية الشعب الكردية السورية والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش استخدم غازات سامة في هجمات ضد مناطق يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سورية أواخر يونيو الماضي، وثقت شبكة حلب نيوز وقوع أكثر من 13 مجزرة ارتكبتها طائرات الأسد ضد المدنيين خلال شهر رمضان، استهدفت غالبيتها المصلين في الجوامع أثناء مواعيد الإفطار أو صلاة المغرب أو صلاة التراويح، وذلك بعد قصف المدينة وريفها بـ325 برميلا متفجرا و290 صاروخا فراغيا.
وتركزت غالبية المجازر في مدينة الباب والقرى التابعة لها بريف حلب الشرقي مثل تادف وبزعة، وفي مدينة دارة عزة غربا حيث راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد، وتوزعت أيضا على حلب القديمة في أحياء المعادي والصالحين وجب القبة، إضافة إلى أحياء القاطرجي وقاضي عسكر والأنصاري والحيدرية.
وبلغ عدد ضحايا المجازر نحو 200 شهيد معظمهم من الأطفال والنساء عدا عشرات الجرحى، فيما زاد عدد ضحايا القصف بشكل كلي على 300 شهيد، كما تسبب القصف بتضرر عدة جوامع أبرزها جامع سعد الأنصاري في حي الأنصاري.
وكانت قوات الأسد أطلقت أكثر من 300 صاروخ أرض - أرض من طراز فيل على مناطق الثوار في حلب، غالبيتها كان في الأسبوعين الأخيرين حينما اشتدت المعارك في جبهات حلب الغربي.
إلى ذلك، قالت وحدات الشعب الكردي والمرصد السوري لحقوق الإنسان إنهما تأكدا من استخدام "داعش" أسلحة كيماوية ضد القوات الكردية وأهداف مدنية في سورية والعراق في 21 أو 22 يونيو الماضي. وقالا إن داعش أطلق قذائف كيماوية بدائية الصنع في 28 يونيو على منطقة تسيطر عليها قوات وحدات حماية الشعب في الحسكة.
وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب إن هذه كانت المرة الأولى يستخدم فيها التنظيم الغاز السام ضد وحدات حماية الشعب الكردية. وأضاف أنه لم يتم بشكل قاطع تحديد نوع المواد الكيماوية التي استخدمت. وقال إنه لم يمت أحد من مقاتلي وحدات حماية الشعب الذين تعرضوا للغازات لأنهم نقلوا بسرعة إلى المستشفى. وقال البيت الأبيض إنه علم بتقارير استخدام أسلحة كيماوية وإنه يحاول الحصول على مزيد من المعلومات. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض اليستير باسكي: نواصل متابعة هذه التقارير عن كثب.