أعربت بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس و رام الله عن الأسف العميق وقلقها إزاء قرار المحكمة العليا الإسرائيلية السماح للبناء مقطع من الجدار الفاصل عبر وادي كريمزان في جنوب مدينة القدس. وقالت في بيان مشترك: في حال إقامته فإن الجدار سيقيد وصول 58 عائلة إلى أراضيها الزراعية، ويؤثر تأثيرا عميقا على معيشتهم. وهو ينطوي أيضا على التعدي على مزيد من الأراضي الفلسطينية في بيت لحم، وهي منطقة متضررة بشدة من جراء التوسع الاستيطاني، وبالتالي زيادة الضغط على السكان الفلسطينيين الذين يعيشون هناك. ولفتت إلى أن الاتحاد الأوروبي قد أيد الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في يوليو 2004، الذي ينص على أن بناء الجدار الفاصل في الأراضي المحتلة غير قانوني.

من جهة ثانية، ذكرت مصادر دبلوماسية أن دولا غربية تحاول التوسط بين حماس والحكومة الإسرائيلية في مسعى للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى.

وذكرت المصادر لـ"الوطن" أنه تم الاتصال مع حماس في غزة والدوحة من قبل ممثلين من العديد من الدول الأوروبية ولكن المفاوضات لتبادل الأسرى لم تبدأ حتى الآن. ويدور الحديث عن دول هامة مثل ألمانيا وفرنسا وسويسرا والنرويج إضافة إلى اتصالات من قبل ممثلين من الأمم المتحدة.

وتطالب إسرائيل باستعادة جنديين إسرائيليين تعتقد إنهما قتلا خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة إضافة إلى إسرائيلي من أصل إثيوبي.

ويقول مراقبون أن الاشتباكات العنيفة التي جرت مؤخرا ما بين الشرطة الإسرائيلية واليهود الإثيوبيين سيدفع الحكومة الإسرائيلية إلى دفع ثمن كبير، يوازي ثمن، أي يهودي غربي من أجل استعادته. وبحسب المصادر فإن حماس، شددت على أنها لن تكون مستعدة للبحث في أي صفقة تبادل جديدة قبل الإفراج عن عشرات الأسرى الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم العام الماضي بعد أن أفرج عنهم في صفقة تبادل شاليط عام 2011.