أعفى الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسميا ياسر عبدربه من منصبه كأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية مع إبقائه عضوا في اللجنة.
وقال أحد المشاركين في اجتماع اللجنة أمس، إن "الرئيس عباس رأى أن عبدربه يوجد منذ فترة خارج الأراضي الفلسطينية، وأنه لم يشارك في عدد من الاجتماعات دون مبرر وعلى إثر ذلك تقرر أن تسحب منه أمانة سر اللجنة"، فيما أشار عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة أحمد مجدلاني إلى أن "عباس تولى مؤقتا أمانة السر إلى أن يتم تكليف شخص من أعضائها بهذه المهمة".
من ناحية ثانية، قال أعضاء في اللجنة إن الرئيس عباس أبلغ رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله أن بإمكانه إجراء تعديل في حكومته بما لا يتجاوز خمس حقائب وزارية، مبينا أن ذلك لن يعد تغييرا وإنما تعديلا وستبقى حكومة التوافق الوطني قائمة".
وقال المتحدث باسم حركة "حماس" سامي أبو زهري، إن اللجنة التنفيذية لها الوصاية فقط على الفصائل المنضوية تحتها، ولا حق لها بالتقرير بأي شأن فلسطيني بعيدا عن حركة حماس، منبها إلى أن أي طرف يتخذ أي خطوات منفردة، فإن عليه أن يتحمل المسؤولية عن التداعيات المترتبة على ذلك.
من جهة أخرى، قالت اللجنة الرباعية في بيان عقب اجتماعها في القاهرة يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، إنه "على مدى يومين اجتمع مبعوثو الاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة مع المسؤولين المصريين"، موضحة أن "المناقشات تركزت على سبل دفع حل الدولتين، وعلى كيفية تهيئة الظروف للعودة إلى مفاوضات ذات مغزى تعتمد في الأساس على مبادرة السلام العربية لإيجاد حل شامل للصراع".