لأكثر من 20 عاما و"عبدالغفار" ملازما للصف الأول في المسجد النبوي الشريف في كل فريضة حتى بات وجهه مألوفا لمشاهدي التلفاز أثناء نقل الصلوات من الحرم، فيما يطرح السوال دوما عمن يكون هذا الشخص الذي يرافق دوما أئمة المسجد النبوي الشريف عند الصلاة أو حتى عند مغادرتهم المحراب.
الشيخ عبدالغفار قدم الى المدينة المنورة قبل نحو 20 عاما من باكستان وكل أمنيته أن يعمل في المسجد النبوي الشريف في أي مهنة كانت لينال شرف العمل وخدمة المسجد، ولما يتمتع به من حسن أخلاق و أدب جم تم ترشيحه ليكون ملازما لأئمة المسجد النبوي الشريف حيث يتولى ضبط أجهزة الميكرفونات للائمة وتجهيز وتهيئة المحراب قبل كل فريضة.
يسبق الشيخ عبدالغفار إمام المسجد النبوي الشريف قبل كل فريضة أخذا على عاتقه نصب الميكروفونات بحسب طول كل إمام، وتهيئة سجادة الإمام.
وبحكم الفروض الخمسة التي يتناوب عليها الأئمة، فإن عمله يتطلب المداومة على الحضور في كل الفروض، وبعد كل فريضة يتقدم الشيخ عبدالغفار صوب باب الجنائز ليتأكد من جاهزية الميكروفونات الخاصة بصلاة الجنائز.