قالت الحكومة الفلسطينية إن أي مفاوضات مع إسرائيل يجب أن تنحصر بمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك بعد أن قال الرئيس الفلسطيني إن مفاوضات مباشرة تجري بين الحكومة الإسرائيلية وحركة (حماس) حول إقامة دولة فلسطينية في غزة.
وقالت الحكومة في ختام اجتماعها الأسبوعي أمس إن "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده، وإن المنظمة هي الجهة الوحيدة المخولة بالتفاوض مع إسرائيل في الشأن الفلسطيني، وإن الحكومة ترفض أي صيغة للتفاوض المباشر أو غير المباشر مع إسرائيل من أي جهة أخرى".
وشددت في هذا الصدد على أن "الدولة الفلسطينية لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وليس في المفردات الوطنية الفلسطينية مكان لدولة ذات حدود موقتة أو دولة في غزة أو دولة في الضفة الغربية".
وكان الرئيس الفلسطيني أشار في وقت سابق إلى أن مفاوضات مباشرة تجري بين إسرائيل و(حماس) حول إقامة دولة فلسطينية في غزة وحكم ذاتي في الضفة الغربية وترحيل قضيتي القدس واللاجئين مقابل تهدئة طويلة المدى تستمر ما بين 5 و 10 سنوات.
ورغم نفي حركة (حماس) أن تكون تفاوضت إسرائيل مباشرة ألا أن قياديين فيها لم ينفوا أن تكون محادثات غير مباشرة تجرى بهدف تخفيف الحصـار الإسرائيلي المفروض على غزة.
وقال نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة (فتح) فهمي الزعارير، إن اللقاء الذي جمع الرئيس محمود عباس السبت الماضي، بوفد الحكماء برئاسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، ناقش باستفاضة الجهود لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.