نفى وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي وجود أي تباين في وجهات النظر بين القيادتين الفلسطينية والمصرية فيما يتصل بدور القاهرة في القضية الفلسطينية، وما تقوم به من عمليات لتدمير الأنفاق والقضاء على التهريب وكل أشكال التهديدات التي تتربص بأمنها.
وقال المالكي في تصريحات إلى "الوطن" من قاعة القمة العربية "لا يوجد لدينا أي اختلاف في المواقف مع القيادة المصرية. هناك توافق تام في الدور المصري والأنفاق والتهريب والتهديدات الإرهابية للقيادة المصرية في شبه جزيرة سيناء.. نحن نقف مع مصر في كامل إجراءاتها.. ونحن مرتاحون، وكذلك الحال فيما يخص بالترتيبات المتعلقة بمعبر رفح، إذ إن هناك تنسيقا كاملا في هذا الشأن".
وعن أجواء القمة العربية، قال وزير الخارجية الفلسطيني إنه للمرة الأولى تشاهد الدول العربية وهي تبادر، وما موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في اليمن، إلا أولها، وهو موقف قمة في الروعة، ونقل العالم العربي نقلة نوعية وأعطاه المبادرة في حل مشكلاته بنفسه.
وقال المالكي إن قوات التحالف التي تعمل على استعادة الشرعية في اليمن سهلت أمام وزراء خارجية العرب التوافق للوصول إلى قرار إنشاء قوة عربية مشتركة، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي يسبق التطبيق البعد النظري.
وعن إمكان أن تستخدم هذه القوة لحمل إسرائيل والمجتمع الدولي على القبول بخيار السلام، أكد رياض المالكي أهمية استخدام هذه القوة والاستعانة بها كورقة ضغط وتلويح، في مسعى إقناع مجلس الأمن بأعضائه دائمي العضوية على كتابة فصل النهاية في القضية الفلسطينية التي طال أمدها.