الإجرام الأخطبوطي الإيراني المتوغل في بلدان عربية متفرقة يملك صورة وحيدة في كل بقعة عربية مهملة تخطفها نظام موغل بالإجرام كـ"طهران"، المراقب في الساحة اليمنية والعراقية والسورية وغيرها من الدول التي تشهد كوارث منذ فترة سيجد خطابا دينيا إيرانيا بامتياز، هذا ما وصفه المتحدث باسم مرجعية السيد الصرخي في العراق الشيخ أحمد الحافظي.
وعدّ الحافظي في حديثه إلى "الوطن" الخطاب الديني في العراق إيرانيا بامتياز، وهو ما يعكس قوة النفوذ الإيراني المتمدد يوميا، مضيفا "الشعب العراقي مخطوف وثورتنا سرقتها إيران التي تهيأت الأجواء لـ"داعش"، إلى جانب ذلك إيران تصف كل شخص معترض على وجود الدولة الفارسية في بلاد الرافدين العربية بأنه داعشي أيضا".
ويرى المتحدث باسم مرجعية السيد الصرخي في العراق أن المتمسكين بعروبتهم حاليا في العراق يدفعون ضريبة ذلك يوميا، مبينا أن العرب في بلاد الرافدين لا يملكون خيارا عربيا يستندون إليه ويستمدون منه قوتهم، إلا أن الخيار الإيراني بات هو الأبرز، غير أن من يلجأ إلى هذا الخيار عليه الرضوخ للنظام الفارسي مع تقديم تنازلات تمس عروبة العراق، ومن ذلك يستلزم من العرب أن يتخلوا عن كل مبادئهم ويتنازلوا عن عروبتهم وكل سماتهم العربية الحسنة.
وقال الشيخ أحمد الحافظي "إيران لا تتورع عن هدم كل شيء من أجل سلطتها، ولا تتورع عن إقصاء كل شيء ومحو كل شيء يعيق أو يهدد نفوذها الذي يتمدد بشكل يومي"، وأبدى الحافظي أسفه على ترك الدول العربية الساحة العراقية متاحة للتوغل الإيراني الذي يتمدد دون موانع عربية.
وأكد المتحدث باسم مرجعية السيد الصرخي في العراق أن الإجرام الداعشي بحق الإنسانية مرفوض عقلا وشرعا وإنسانيا، ولهذا نقول إن إيران بوجودها في العراق أتاحت الفرصة لظهور ما يسمى بـ"داعش"، وطهران المساندة للإرهاب لا تتورع بقذف التهم والأوصاف في حق خصومهم بكل بشاعة.
وأردف الحافظي حديثه بالقول "إن الفرس يملكون ماكينة إعلامية وقوة في التحكم والصناعة فيما يخص الإشاعات، للتأثير وتضليل الرأي العام وتشويه صورة خصومهم على المستوى العربي، والمعارضون لوجود إيران فإنهم لا يعدون -بالنظرة الفارسية- إلا "دواعش". هي لا تتورع عن وصفنا بأي وصف وصفونا بأننا إسرائيليون وأننا بقايا صدام حسين وأننا داعشيون، ونحن لسنا مع هؤلاء ولا هؤلاء، نحن عرب ننتظر قوة عربية تدك الحصون الفارسية فقط".