بينما رحب رئيس المجلس البلدي بنجران زيد آل شويل بوصول أمير المنطقة الأمير جلوي بن عبدالعزيز، اعترف بالاتهامات التي تدور حول مجاملة المجلس البلدي لأمانة المنطقة، وزاد على ذلك أن المجاملة وصلت إلى مرحلة الدعم والتنسيق المباشر في كل صغيرة وكبيرة.

وأكد آل شويل أن هذا الاختيار موفق جدا من قبل القيادة الرشيدة التي دائما ما تحسن في اختيارها لمنطقة نجران، فهو اختيار من نثق في اختياره وما تعودته منطقة نجران وأهلها من هداياه القيمة على كل المستويات، فمرحبا بأميرنا الخبير، والشكر قليل في حق خادم الحرمين الشريفين الملك الفاضل عبدالله بن عبدالعزيز.

وأضاف أن الأهالي واثقون في قدرة أميرهم الجديد على مواصلة عجلة التنمية التي بدأها أمير المنطقة السابق الأمير مشعل بن عبدالله.

وعن مسألة اتهام المجلس بمجاملة الأمانة قال: "اتهام على حق ورأي الأهالي مهم، ولكن ليس إلى الدرجة التي تجعلني أغلب شكهم على يقيني، أو أعارض من أجل المعارضة ولن يرضى عاقل على نفسه أن يسلك الطريق الخطأ، لأن من كنا نختلف معهم "أقصد الأمانة" سلكوا المسار الصحيح. وزاد: "في الحقيقة تجاوزنا مجاملة الأمانة إلى دعمها، لأن فريق العمل الحالي استطاع بحسن توجهه وتماسكه وتحديد أهدافه أن يكسب ثقة المجلس، ونحن لن نبخل بهذه الثقة عليهم، خاصة بعد أن أثبتوا بأنهم أهل لهذه الثقة، وأصبح هناك تكامل وثقة مستحقة بين المجلس والأمانة مما ينعكس بدوره إيجابيا لصالح مدينتنا وساكنيها".

وأضاف آل شويل: أنا على يقين أنه عندما يركز الجميع على النتائج ونستخدمها معيارا للنجاح سنتخطى التهم المدفوعة بخلفيات تغيرت ومفاهيم لم تعد قادرة على الاستمرار والصمود، ومن نتائج هذا التعاون والعمل الجماعي أن موازنة الأمانة قفزت من 778 مليونا إلى مليار و500 مليون خلال ثلاث سنوات، والأهم من ذلك أن تلك الموازنة سارت في مسارها الصحيح، وسوف نوضح التفاصيل كافة عن مسيرة المجلس وعلاقته بالأمانة والإنجازات التي تحققت في لقاء مرتقب مع المواطنين بإذن الله، لأننا في آخر لقاء معهم حددنا أهدافا واضحة والتزمنا بتنفيذها خلال سنتين ووعدناهم بعقد لقاء مع نهاية تلك المدة وأن النتائج وحدها هي التي ستكون الحكم بيننا وبينهم.

وعما إن كان سيرشح نفسه في الدورة المقبلة لانتخابات المجالس البلدية، أعلن أن الوقت لا يزال مبكرا على اتخاذ القرار في ذلك سواء بالموافقة أم بعدم قبول الترشح مجددا.

وعن إنجازات المجلس خلال السنوات الثلاث الماضية وتطلعاته للسنة الرابعة الأخيرة، قال: المجلس انطلق في دورته الحالية قبل ثلاث سنوات من حيث انتهى المجلس الأول الذي تحمل مسؤولية التأسيس مع تغيرات مهمة حدثت في جهاز الأمانة وضعت فارقا كبيرا بين ما كان وما هو كائن. وأشار إلى أنه بناء على الشفافية والوضوح وسياسة الباب المفتوح الذي انتهجته الأمانة بجهازها الجديد في عملها وعلاقتها بالمجلس، حدد المجلس رؤيته ووضع خطته انطلاقا من رسالته وأهدافه ثم انطلق في التنفيذ، حيث طبق المجلس 32 برنامجا بما نسبته 87% من بنود تلك الخطة، وخلال فترة السنوات الثلاث الماضية عقد بلدي نجران 36 جلسة وأصدر 37 قرارا نفذ منها 33 والباقي تحت التنفيذ، كما عالج المجلس عددا من القضايا العامة التي تهم المواطنين لعل أبرزها ما يخص تجزئة الأراضي، والمطالبة بالتخلي عن شروط البناء في حصول المستفيدين من المنح السكنية على صكوك منحهم التي بلغت في دفعة واحد 5000 قطعة، وفي مجال الرقابة تجاوز المجلس الرقابة المالية الشكلية إلى مراقبة ما تصرفه الأمانة من الجهد والمال وما ينتج عنه على أرض الواقع والنتائج في هذا المجال مرضية جدا.