ما يزال الشارع الرياضي بكل ما فيه من صخب وضجيج يطرح أسئلة هامة ولا يجد لها إجابات.
أسئلة بحجم الكلام الكثير، والتصريحات الكثيرة، والوعود الوهمية. ومن هذه الأسئلة المعلقة:
(1)ـ إلى متى تأتي اختيارات الأندية للمدربين أفضل بكثير من اختيارات اتحاد القدم لمدربي المنتخبات؟
(2)ـ إلى متى ومستشفى الطب الرياضي غير قادر على إجراء العمليات الجراحية التي تجرى في مستشفيات خاصة، أو في مركز الطب الرياضي الدولي في أكاديمية إسباير بالدوحة؟
(3)ـ إلى متى وبعض مشاريع الرئاسة العامة لرعاية الشباب ما زالت متعثرة؟
(4)ـ إلى متى ورابطة المدربين الوطنيين في الاتحاد السعودي لكرة القدم لم تر النور حتى الآن؟
(5)ـ إلى متى والمدربون الوطنيون هم "الحلقة الأضعف" في منظومة الكرة السعودية؟
(6)ـ لماذا رفض السيد كوزمين قبول المدرب الوطني صالح المطلق ضمن الجهاز الفني والتدريبي للمنتخب الأول؟
(7)ـ إلى متى ومنصب "نائب الرئيس العام لرعاية الشباب" ما يزال شاغرا بالرغم من ضخامة وحجم العمل المطلوب في قطاع الشباب والرياضة؟
(8)ـ أين "صندوق الوفاء" المزعوم؟
(9)ـ إلى أين تذهب حسومات واقتطاعات "لجنة الانضباط" باتحاد كرة القدم السعودي التي تفرضها على اللاعبين والأندية والجماهير؟
(10)ـ متى يتحول مسمى "الرئاسة العامة لرعاية الشباب" إلى "وزارة الشباب والرياضة"؟
(11)ـ متى نرى منشآت رياضية تحمل أسماء قيادات رياضية كالأمراء: خالد الفيصل، سلطان بن فهد، نواف بن فيصل، عبدالله بن مساعد؟
(12)ـ متى تتم الاستفادة من الإستادات الرياضية لكرة القدم في الجامعات السعودية؟
(13)ـ متى يتحول مشروع "خصخصة الأندية" من "الحلم" إلى "الواقع"؟
(14)ـ من أوصل نادي الوحدة بمكة المكرمة إلى هذه الحال؟
(15)ـ متى يتم تعيين أكثر من "أمين عام مساعد" داخل الأمانة العامة لاتحاد كرة القدم السعودي لمواجهة ضخامة العمل المطلوب؟