سار نحو مئة ألف بلجيكي في وسط بروكسل أمس، في احتجاجات على الإصلاحات التي اقترحتها الحكومة الجديدة وتدابير خفض النفقات.
وهذا أول احتجاج ضمن سلسلة مظاهرات وإضرابات معتزمة خلال الأسابيع المقبلة.
وكانت حكومة يمين الوسط البلجيكية التي بدأت عملها الشهر الماضي، قد تعهدت بزيادة سن التقاعد وتقليل التقاعد المبكر وخفض موازنات الصحة والضمان الاجتماعي، وإلغاء زيادة في الأجور مرتبطة بالتضخم من المقرر تنفيذها العام المقبل.
وتعتزم النقابات تنظيم سلسلة من الإضرابات الإقليمية كل يوم إثنين اعتبارا من 24 نوفمبر الجاري، على أن تصل الاحتجاجات إلى ذروتها في 15 ديسمبر القادم بإضراب عام.