بسؤال عابر قال أحد المعزين في وفاة النقيب محمد بن حمد العنزي لابن الشهيد الطفل سلطان: "وين أبوك يا سلطان؟"، بادر الطفل بكل عفوية وبراءة، ليجيب للسائل بابتسامة ملؤها الطهر: "أبوي راح لم ربي بالجنة.. ولقد قبلته صباحا قبل أن يذهب". واستمر ذلك المعزي بطرح الأسئلة على الطفل، حينما قال: "وش تتمنى تصير إذا كبرت يا بطل؟"، فرد قائلا "أتمنى أكون رجل دفاع مدني، لأني إذا "فكيت" واحد غرقان، أو أنقذت ناس محترقة، راح يحبني ربي". إجابات تدل بكل وضوح على بيئة عائلية ذات دين وأخلاق، قد عكر صفوها أهل الفكر الضال، ممن اقترفوا الجرائم بحق دينهم ووطنهم.