أوضح مدرب اللياقة البدنية للجنة الحكام الرئيسة في الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد الزهراني، أنه يسعى لتغيير مفهوم اللياقة البدنية لدى الحكام، وتحدث لـ"الوطن" حول خططه المستقبلية التي سينفذها خلال إشرافه على تدريب الحكام قائلا: "من أولويات العمل اللياقي الاختبار المبدئي لوضع برنامج كامل للحكم، ليجتازه ويكون جاهزاً لما بعده من برنامج لياقي متكامل، فضلاً عن نوعية الاختبارات التي يتعرض لها الحكم خلال الموسم الكروي، بواقع اختبارين في الموسم، خصوصا مشاركته في المسابقات الرسمية التي ينظمها الاتحادان الآسيوي والدولي، وهذا ما يحتم عليه أن يكون جاهزا للارتقاء بالواجبات المناطة به خلال أداء المباريات الرسمية".وكشف مدرب الحكام عن أنه بعد التحليل الدقيق وفق الأجهزة الحديثة والمتطورة، وجد أن حكم المباراة يقطع مسافة 12 كلم خلال 90 دقيقة، وهذا جهد كبير جدا، ويتفوق حتى على جهد لاعب كرة القدم الذي لا يزيد معدله في المباراة على 10 كلم.وأكد الزهراني، أنه وضع برامج التدريب البدني وتقنيين أحمال التدريب للجان الفرعية وفقاً للمتطلبات البدنية لكل حكم (ساحة - مساعد)، وتصنيفه ونوع المسابقة التي سيدير مبارياتها، وكذلك متابعة برامج التدريب من خلال الزيارات المستمرة للجان الفرعية والتقييم بشكل مباشر، والقياسات الجسمية للحكام، ومنها متابعة الوزن وقياس نسبة الدهون، وتحليل وتقييم الأداء البدني للحكام من خلال أجهزة إلكترونية مخصصة للياقة البدنية.وبين حرص رئيس لجنة الحكام عمر المهنا على تطوير الجانب البدني من خلال متخصص بالمجال وتوفير كل ما يسهم بتميز الحكم السعودي، إذ وعد المهنا بتوفير كل متطلبات نجاح العمل من أجهزة حديثة وخلافه، كون اللياقة البدنية هي مكون أساسي يضمن دقة اتخاذ القرارات للحكام.

وكشف الزهراني عن أن تعامله مع اللجنة بدأ منذ معسكر الطائف 2010، حيث قدم محاضرات عدة عن اللياقة وتأثير المرتفعات عليها، وأكد أن تواصله كان مستمراً مع رئيس لجنة الحكام عمر المهنا، حتى تمت الاستعانة بخدماته كمدرب لياقة للحكام مؤخراً.