وصف مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، بعض المغردين في تويتر ممن يتصيدون الأخطاء الشخصية، بعيدا عن الحقيقة ويتحدثون كذبا، للقدح في الخدمات التي تقدمها المملكة للحجاج، بأنهم يعانون من مرض في قلوبهم وسوء.

ورفض آل الشيخ في خطبة الجمعة بالرياض أمس، الانتقادات عبر "تويتر"، مؤكدا أن تلك الانتقادات كاذبة ومن أطلقوها خالفوا الحقيقة، إذ عاد الحجاج إلى أوطانهم بعدما أدوا فريضة الحج بيسر وسهولة وأمن واستقرار، مشيرا إلى أن ملايين البشر تنقلوا بين بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة بهدوء وسهولة وأمن في منظر فريد.

وأضاف المفتي "لا شك أن الله - سبحانه وتعالى - وفق قادة هذا البلد لخدمة الحجاج والحرص على سلامتهم وأمنهم، حتى عادوا إلى بلادهم سالمين غانمين". متابعا "والمؤمن الحق ينظر إلى السلبيات والإيجابيات، ولا يأخذ جانب السلبيات فقط ويغفل عن الإيجابيات، وبعض المغردين - هداهم الله - يغرد بعيدا عن الحقيقة ويتحدثون بما لا يليق ويقولون وقع كذا وكذا، بحيث ينظرون إلى قضية واحدة أو موقف وتصرف سيئ لشخص ويحكم به على الجميع، وهذا كله من الخطأ".




وصف مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، بعض المغردين الذين يتصيدون الأخطاء الشخصية، بعيدا عن الحقيقة ويتحدثون كذباً، للقدح في الخدمات التي تقدمها المملكة للحجاج، بأنهم يعانون من مرض في قلوبهم وسوء.

ورفض آل الشيخ في خطبة الجمعة بالرياض أمس، الانتقادات عبر "تويتر"، مؤكدا أن تلك الانتقادات كاذبة ومن أطلقوها خالفوا الحقيقة، إذ عاد الحجاج إلى أوطانهم بعدما أن أدوا فريضة الحج بيسر وسهولة وأمن واستقرار في منظر بديع، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى ونعمته.

وأشار المفتي إلى أن ملايين البشر تنقلوا بين بيت الله الحرام والمشاعر المقدسة بهدوء وسهولة وأمن في منظر فريد، مضيفاً "لا شك أن الله سبحانه وتعالى وفق قادة هذا البلد لخدمة الحجاج والحرص على سلامتهم وأمنهم، حتى عادوا إلى بلادهم سالمين غانمين، ومع ذلك فإن البشر لا يستطيعون أن يحيطوا بكل شيء مهما عملوا واجتهدوا فلا بد من حدوث تقصير، ولن يصلوا إلى درجة الكمال، لأن عقول البشر لا تستطيع أن تدرك كل شيء، والمؤمن الحق ينظر إلى السلبيات والإيجابيات، ولا يأخذ جانب السلبيات فقط ويغفل عن الإيجابيات، وبعض المغردين - هداهم الله - يغرد بعيدا عن الحقيقة، ويتحدثون بما لا يليق ويقولون وقع كذا وكذا، بحيث ينظرون إلى قضية واحدة أو موقف وتصرف سيئ لشخص ويحكم به على الجميع، وهذا كله من الخطأ.

وتابع مفتي عام المملكة قائلاً: "الحج تم على أكمل وجه وأفضل حال، ولكن من في قلبه مرض وسوء لا يزال يقدح بكل سوء ويغرد بكل خطأ ويقول ما يقول، والواجب على المسلم أن يعين على الخير، وإن كان له رأي خاص أن يبعث به، أما أن يتحدث بأحاديث كاذبة ومخالفة للواقع، ويتصيد كل خطأ للقدح بالأعمال العظيمة، فهو لؤم وسوء خلق.. نسأل الله السلامة".

وشدد المفتي في نهاية الخطبة، على أن المغرد الذين يتصيد الأخطاء ليغرد بها، لو كان صادقاً لأبلغ بملاحظاته الجهات المعنية، ولكنه جعل منها وسيلة لإنكار كل هذا الخير والأمن والسكينة التي شهدها الحج.