كشف وكيل وزارة الحج الدكتور عيسى بن محمد رواس، عن سعي الوزارة إلى ربط وزارات الحج والداخلية والخارجية بطلبات التأشيرات والبصمة، وكذلك تحويل أغلب تعاملات الوزارة هذا العام إلى المسار الإلكتروني. وأشار إلى أن خطة الوزارة هذا العام وضعت تصورا عاما لمسار الخدمات الإلكترونية ودور مركز معلومات الحج في ذلك.
وأوضح رواس خلال لقاء "طاولة الحوار الأكاديمي" الذي نظمته كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث أمس، أن ذلك يشمل نظام تسجيل أصحاب المباني في النظام الإلكتروني وعرض بيانات وتفاصيل السكن والموقع وكيفية إبرام التعاقدات ومدى إمكانية التفاوض بين المنظم (المسؤول عن الحجاج) والمالك أو من يفوضه والتكاليف، وتحصيل المبالغ وتحويلها إلى حسابات الملاك من خلال البوابة الإلكترونية، موضحاً أن تطبيق المسار الإلكتروني يهدف إلى الارتقاء بمستوى الخدمات، كما تطرق إلى حزمة الخدمات التي تقدمها الوزارة هذا العام مقدماً شرحاً وافياً عنها من حيث الإعاشة وغيرها من الخدمات الأخرى. وأشار رواس إلى الصعوبات التي واجهت الوزارة في تنفيذ خطتها، ومن بينها اتساع نطاق العمل داخل المملكة وخارجها، ومقاومة التغيير والوضوح والشفافية، مشيراً إلى أن الهدف من خطة الوزارة هو الارتقاء بمستوى الخدمات وقياس مؤشرات الأداء. بعد ذلك، دار نقاش من جانب الحضور حول دور الوزارة والخدمات التي تقدمها للحجاج، حيث أجاب الدكتور عيسى رواس على كافة الأسئلة المطروحة. حضر اللقاء عميد التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد بالجامعة الدكتور هشام بن جميل برديسي، ووكيل الجامعة للتطوير الدكتور عبدالفتاح مشاط، وعميد كلية الاقتصاد والإدارة الدكتور أيمن بن صالح فاضل، ووكيل وزارة الحج لشؤون الحجاج الدكتور حسين بن ناصر الشريف، ومستشار وزير الحج فريد طه مندر وعدد من ممثلي مؤسسات الطوافة.