"أملج الحوراء اختصرت سنين التنمية وسابقت الزمن"، كان هذا الوصف هو الأقرب للمشاهد عن كثب لحركة التنمية التي تشهدها محافظة أملج التابعة لمنطقة تبوك، وهي تقطف كل عام مجموعة من ثمار التنمية، عبر تدشين مشاريع مختلفة خلال زيارات أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان.

يتحدث المهندس محمد الصيدلاني "مدير عام مؤسسة محمد بن عميرة الصيدلاني" عن الحراك التنموي في أملج ويقول: "المراقب المنصف لمحافظة أملج يشهد حراكا متسارعاً لحركة التنمية، واختصاراً لسنين من العمر الزمني المفترض لإنشاء هذه المشاريع العملاقة، إلا أن الإرادة والتصميم حققت كل ذلك في مدة وجيزة، ووفرت لأهالي المحافظة ما يتطلعون له من واقع جميل"، مشيراً إلى أن زيارات أمير المنطقة الأمير فهد بن سلطان للمحافظة، خلال جولاته التفقدية المستمرة، كانت عبارة عن دفع لمسيرة التنمية، وذلك من خلال المشاريع المختلفة في كافة المناحي، والتي يضع حجر أساسها أو يتابع تنفيذها أو يقوم بتدشينها وافتتاحها.

من جانبه، أشار يوسف الصيدلاني "مدير المشتريات بالمؤسسة"، إلى أن شباب أملج أصبحوا، قبل أيام، على مشهد محفز وهم يعيشون افتتاح مبنى الكلية الجامعية في محافظتهم، لتكون عنصر التنمية البشري الذي تتمناه كل مدينة، بحيث يوفر لأبنائها وبناتها التعليم الجماعي بالقرب من ذويهم، ودون الحاجة للسفر لمناطق بعيدة، مؤكداً أن انعكاس هذه المشاريع سيعيشه أبناء المحافظة خلال السنوات القادمة وهم يحصدون شهادات التخرج الجامعية.

وعلى صعيد المشاريع التنموية في المحافظة، أكد زياد هديب "مدير المشاريع"، أن التنوع الذي استهدفته الحركة التنموية بأملج أتاح الازدهار في كل مناحي الحياة، بحيث شملت المشاريع ما يخص البلدية والمياه والطرق والصحة والتعليم والتعليم الجامعي، مستشهداً بالمشاريع التي تم تنفيذها من قبل المؤسسة والبالغة نحو 21 مشروعاً بينها 9 مشاريع في طور التنفيذ، وتشمل: إنشاء مركز حضاري للاحتفالات، وإنشاء منتزه بري، وسوق خضار ولحوم، وترميم وتحسين المباني الاستثمارية التابعة لبلدية أملج، وإنشاء حدائق وممرات مشاة وساحات، وسوق للأسماك، وهدم وإزالة المباني المهجورة والآيلة للسقوط، وإنشاء مسطحات خضراء، وإنشاء ممرات مشاة عامة قرب بحيرة الدغيبج، وتحسين وتجميل الشواطئ، وتحسين وتجميل المداخل للأمانة والبلديات والقرى التابعة لأملج، ودرء أخطار السيول.

ووصف أحمد الميرغني "مدير الشؤون الإدارية والمالية" المحافظة بأنها تحولت لورشة عمل كبرى، بفضل الإرادة التي اهتمت بتوفير البنية التحتية، والمشاريع المتنوعة، التي تخدم إنسان هذه المحافظة، وقال: "الكم الهائل من المشاريع المستمرة التي تشهدها المحافظة اختصر الكثير من الوقت وكان مثيراً لإعجاب الجميع"، مؤكداً أن ذلك انعكس على حياة أهالي المحافظة من المواطنين والمقيمين، وهم يقطفون ثمار التنمية ويعيشون حاضرها المزدهر.