اكتست الطرقات العامة ومداخل الطائف بمنتجات الطائف الزراعية لجذب السياح، في حين تعد الفاكهة الطائفية رافدا من روافد الجذب السياحي، وعمل الباعة على أساليب متعددة في طريقة العرض الجاذبة والتي أصبحت أشبه بلوحات فنية تكسب مداخل المدينة جمالا وبهاء.
ويؤكد ماجد السفياني أحد الباعة، أن صيف هذا العام تزامن مع جني الكثير من المحاصيل الزراعية التي تحكمها الفصول المناخية، مشيرا إلى أن العائد المادي للمزارعين خلال فترة الصيف يفوق أربعة ملايين ريال لوفرة الإنتاج وجودة المحاصيل وتنوع أساليب ومواقع تسويق المحاصيل في مواقع متعددة وخاصة مداخل المحافظة والمواقع السياحية كطريقي الشفا والهدا حيث الموقع الجغرافي للطائف وارتباطها بالمدن الكبرى بالمملكة من المنطقة الجنوبية والوسطى والغربية جعلها تمتاز بالحركة التسويقية لمنتجاتها.
أما البائع عمير الخالدي، فقال إن الباعة يتنافسون في جلب المنتجات الزراعية الجيدة ذات الجودة العالية من ملاك المزارع والبعض من الملاك يقوم بتسويق محاصيله الزراعية بنفسه، حيث يتنافس الباعة في جلب المستهلكين من خلال اختيار المنتج وموقع العرض للمنتجات، إذ تعد مداخل الطائف مكان جاذب للمشترين وتشهد حركة تسويقية جيدة، كما يمثل أسلوب عرض المنتج بطرق جاذبة ولافته للمارة أحد الأساليب المهمة لدعم الحركة التسويقية للمنتجات الزراعية.
ويشير المزارع محمد القرشي إلى أن المحاصيل الطائفية متنوعة، منها الرمان والبرشومي والعنب والتين والكمثرى والخوخ والتوت والعناب والمشمش والحبش والحماط، فيما تتميز بعض المحاصيل الزراعية في أول ظهورها بأسعارها المرتفعة لندرتها كالرمان الطائفي الذي تتراوح أسعار الكرتون منه في منتصف تسويق المنتج ما بين 50-70 ريالا، بينما يصل في أواخر تسويقه إلى 300 ريال.