طمأن قائد الفريق النجراني حمد الربيعي، جماهير فريقه بعودته القريبة إلى التدريبات الجماعية مع الفريق، مبيناً أن بعض الظروف العملية والخاصة فرضت عليه الابتعاد عن التدريبات في الأيام الماضية، وأنه سيلتحق بها في حال زوال تلك الظروف التي أشار إلى علم رئيس النادي هذيل آل شرمه بها، مبديا سعادته بالتواجد الجيد للاعبين في التمارين بجانب الزملاء الجدد المنضمين للفريق، مؤكداً عزمهم كلاعبين على تقديم مستوى مغاير لما ظهروا عليه في الموسم الماضي وتقديم الوجه الحقيقي لمارد الجنوب.
وعن حقيقة العروض التي تلقاها بعد نهاية الموسم الماضي، أكد الربيعي: "لم يصلني أي شيء رسمي وكل ما وصلني كان عن طريق بعض الزملاء والأصدقاء فقط"، رافضاً الخوض في تفاصيل أكثر، اعتبر أنها "لن تقدم ولن تؤخر الآن"، وقال: "أنا لاعب هاوٍ هدفي خدمة نجران في المقام الأول ولدي وكيل لاعبين مخول بالتفاوض مع نادي نجران في حال وصول أي عروض رسمية".
وعلى صعيد متصل، كلفت إدارة نادي نجران المشرف العام على الفئات السنية حمد جابر النجراني مديرا للكرة للفريق الأول خلال منافسات الموسم المقبل خلفا للمستقيل صالح قميش، في قرار رأى كثيرون أن رئيس النادي ضرب من خلاله أكثر من عصفور بحجر واحد نظرا للخبرة الكبيرة التي يمتلكها النجراني، حيث إنه الوحيد من الإدارة الحالية الذي عاصر ثلاث فترات رئاسية في النادي، بجانب العلاقة المميزة التي تربطه بجميع اللاعبين والإداريين بالنادي.
إلى ذلك، اتجهت إدارة الفريق إلى لم الشمل من جديد مع عدد من لاعبي الفريق القدماء ممن غادروا النادي منذ فترة ليست بالقصيرة، رغبة منها في منحهم فرصة التواجد مع الفريق الموسم المقبل، ولعل أبرزهم علي زبارة وشقيقه حسين، وكذلك الظهير الأيمن عبدالله راسان، ولاعب الوسط عبدالله فيصل.