فاز النائب من حزب (الليكود) اليميني رؤوبين ريفلين (75 عاما) في الانتخابات لمنصب رئيس دولة إسرائيل.
وأعلن رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي أدلشتاين أن ريفلين حصل في الجولة الثانية من الانتخابات على 63 صوتا فيما حصل منافسه عضو الكنيست من حزب (الحركة) مئير شطريت على 53 صوتا.
وجرت الجولة الثانية من عملية الاقتراع السري بعد أن حصل ريفلين في الجولة الأولى من الانتخابات على 44 من أصوات أعضاء الكنيست، بينما حصل النائب شطريت على 31 صوتا في حين حصلت عضو الكنيست السابقة داليا إيتسك على 28 صوتا والقاضية السابقة داليا دورمر على 13 صوتا، في حين لم يكن من نصيب الحاصل على جائزة نوبل للكيمياء دان شيختمان إلا صوت واحد. يذكر أن ريفلن من مواليد القدس ومتزوج وأب لأربعة أولاد.
من جهة ثانية صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة الأولى على قانون تغذية الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام بالقوة، حيث أيد المشروع 29 نائبا مقابل معارضة 19 فقط. ويتيح القانون لقائد سلطة السجون الإسرائيلية التوجه إلى المحكمة المركزية بطلب الحصول على إذن بتغذية أسير بالقوة في حال ثبوت حدوث خطر على حياته نتيجة إضرابه عن الطعام.
إلى ذلك قالت مصادر إسرائيلية إن الحكومة الإسرائيلية بدأت حملة دبلوماسية دولية بهدف الضغط على الرئيس محمود عباس والحكومة الفلسطينية الجديدة لتأكيد سيطرتها على قطاع غزة وتحمل المسؤولية الأمنية على ما يحدث هناك.
وأشارت إلى أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أصدرت الخميس الماضي أمرا إلى البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم، بخصوص النشاط الدبلوماسي في أعقاب موجة من الاعتراف الدولي بحكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة.
وجاء في نص تعميم أرسل للسفراء الإسرائيليين"يطلب منك الاتصال بكبار المسؤولين السياسيين في منطقتك وأن تنقل لهم توقعاتنا بأن يطلبوا من عباس وجوب ترجمة إعلان الحكومة الجديدة قبولها شروط الرباعية إلى أفعال، وأنه يتعين على الحكومة الجديدة أن تؤكد سيطرتها في الميدان".
ونقلت صحيفة"هآرتس" الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير أنه تم توجيه التعليمات لسفراء إسرائيل للطلب من جميع البلدان التي يوجدون فيها تقديم سلسلة من المطالب الأمنية لعباس لإثبات جدية نواياه: تفكيك الذراع العسكري لحماس - عز الدين القسام – وأن تسيطر السلطة الفلسطينية على عناصره وأسلحته. ووقف تام لتصنيع وتهريب الأسلحة إلى غزة، وإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وإعادة نشر أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، على المعابر الحدودية مع إسرائيل ومعبر رفح الحدودي مع مصر.