استخدمت الشرطة الهراوات لتفريق نحو 80 محتجاً، كانوا يغلقون طريقاً رئيسيا في الخرطوم أمس الجمعة، للمطالبة بالإفراج عن الزعيم السوداني المعارض الصادق المهدي الذي ألقي القبض عليه الشهر الماضي. وكان المهدي رئيس الوزراء السابق الذي يقود حزب الأمة المعارض، قد اعتقل بعد أن أمر النائب العام بإجراء تحقيق في اتهامات بأنه أهان قوات الأمن في تصريحات عن تصاعد العنف في دارفور. وخرج المحتجون من مسجد بالخرطوم بعد صلاة الجمعة، ورددوا هتافات تطالب بـ"تغيير النظام، والحرية والعدل والسلام"، وحملوا لافتات تدعو للإفراج عن المهدي.

وكان المهدي رئيس الوزراء في آخر حكومة سودانية مدنية منتخبة قبل أن يطيح به الرئيس الحالي عمر حسن البشير عام 1989.