أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، أن ما لا يقل عن 90 من العناصر المسلحة المناهضة للحكومة، وجنديان من الجيش الأفغاني، قتلوا في عمليات أمنية أجريت على مدار الساعات الـ24 الماضية في أنحاء مختلفة من البلاد.

صرح بذلك المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية ظاهري عظيمي، وقال: إن العمليات العسكرية نفذتها قوات الأمن الوطنية، في أقاليم "وردك" و"غزني" و"زابول"، مضيفاً أن أسلحة وذخائر ومتفجرات وست دراجات نارية ضبطتها القوات الأمنية أثناء العمليات.

في الأثناء أعلنت الشرطة الأفغانية أن 5 أفغان على الأقل قتلوا، وأصيب أكثر من 30 شخصًا آخرين أمس، إثر انفجار انتحاري بمفخخة جنوب أفغانستان.

من ناحية ثانية، شوهدت مجموعات مسلحة من عناصر طالبان جديدة في مقاطعة "كامديش" بولاية "نورستان" المتاخمة للحدود مع باكستان – في تطور غير مسبوق من نوعه - وتقوم بتصفية أعضاء طالبان السابقين بالاعتقال والقتل في المنطقة.

وفي السياق، أكد مصدر بجهاز المخابرات الأفغانية أمس - رفض ذكر اسمه - أن جهاز المخابرات الباكستانية أرسل مجموعات مسلحة خاصة إلى أفغانستان؛ لاغتيال قادة طالبان، على خلفية فشل الحركة في تخريب وإفساد عملية الانتخابات الأفغانية، وبدأت بمهمتها في المنطقة الشرقية المتاخمة للحدود مع باكستان.

إلى ذلك، لقي 11 شخصًا مصرعهم أمس في أحداث عنفٍ متفرقةٍ وقعت في أنحاء مختلفة من باكستان، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي وقع في وقتٍ سابقٍ من أمس في "بيشاور" عاصمة إقليم خيبر "بختونخواه" شمال غرب باكستان إلى خمسة قتلى بعد وفاة أحد الجرحى في المستشفى.