كشف رئيس الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع الدكتور رياض بن كمال نجم أن لدى بعض الوسائل الإعلامية أجندتها الخاصة ذات العلاقة بالسياسة أو العرق أو الدين، متهما إياها بالطرح السلبي بغرض الإساءة، واصفا ذلك ب"العيب والمخل" بمهنية هذه الوسائل التي تفقد احترام الجماهير والمتلقين لها. وشدد في مداخلته خلال حلقة نقاش بعنوان "دور الرقيب في وسائل الإعلام" ضمن جلسات القمة الآسيوية للإعلام التي تعقد في جدة، أن هناك مجموعة من الضوابط التي يجب أن تلتزم بها "الوسيلة الإعلامية الناقدة" التي تبنت تقييم مؤسسات الخدمة العامة، ومنها ألا يكون لتلك الوسيلة أي تضارب في المصالح مع المؤسسة التي يجري تقييمها، إلى جانب حضور التوازن في النقد، بحيث تذكر السلبيات والإيجابيات للمؤسسات المُقَيَمة، وأن تبني أي اتهامات على حقائق ومشاهدات مؤكدة. وشهدت الجلسة التي رأستها نائب مدير الأخبار والشؤون الجارية بهيئة الإذاعة البريطانية بالمملكة المتحدة فرانشيسكا أنسورث مداخلة لمدير العمليات في مؤسسة طمسون بالمملكة المتحدة حسام النجار أكد فيها أن الإعلام إذا أراد أن يتدخل في مسألة معينة فيجب عليه التدخل بشكل لائق وبحيادية، مشيرا إلى أنه لا يمكن أن تكون هناك مقاييس عالمية في الإعلام بسبب اختلاف الحضارات والعادات والتقاليد، ولدى كل مجتمع خصوصياته، وكل مجتمع يرى أن طريقته هي الأنسب له، واصفاً الإعلام بالمستجيب لحاجات المجتمعات، التي تلزمه بالتطور الدائم والتغيير المتدرج الذي لا يؤثر على الجميع. من جهته، أوضح نائب مدير دائرة الخدمة الإنجليزية بإذاعة الصين الدولية قوان جوانجوان أن دور وسائل الإعلام يجب أن يذهب إلى أبعد مدى, مطالبا وسائل الإعلام بوجوب أن تحظى بثقة الجميع.

ووصف الرئيس التنفيذي لشركة مدارات الخليج للاستشارات الإدارية بالمملكة منيف عماش الحربي الإعلام الفضائي العربي بالإعلام القائم على الاجتهادات الذي لم يصل لحد الابتكار، مشيراً إلى أن الإعلام موهبة وليس عملا فرديا، ويجب على الإعلامي أن يكون موهوباً وأن يطور من نفسه وأدواته لكي يكون أهلا لذلك .