رب ضارة نافعة، هكذا يمكن وصف تداعيات قضية إحباط تسلل امرأتين سعوديتين بـ6 أطفال، كانتا ينويان الهرب بهم إلى اليمن.
ودون النظر إلى المزاعم التي تحدثت عن أن الأمن السعودي اختطف السيدتين -لعدم وجاهة مثل هذا الطرح-، ولكون أن ذوي السيدتين كانوا على علم بكافة الخطوات الإجرائية التي تمت خلال وبعد إجراءات منعهما من التسلل إلى اليمن، كشف "أبو صالح" وهو عم أحد الأطفال المختطفين عبر معرفه بـ"تويتر" الطريقة التي تتبعها بعض الحسابات التحريضية كحسابي "فكوا العاني" و"أطلقوا المعتقلين"، في تزييف الحقائق.
ورد أبو صالح في 38 تغريدة، وبالصور، على كل مساعي تزييف الحقائق التي وردت في الحسابين.
وأكد أبو صالح أنه لم يكتب في هذه القضية من باب الشهرة، بل من أجل إظهار الحقيقة، متطرقا لما وصفها بـ"الأكاذيب" و"الإشاعات" من بعض المعرفات المجهولة على "تويتر"، ويقول "المصيبة أن من يكذبون ويقولون إن السيدتين تم اختطافهما يضعون معرفات الجهاد ونصرة الإسلام وأسماء الصحابة على حساباتهم"، معربا عن صدمته من كذب "معرفات" كان يعتقد أن فيها الخير".
وتوصل أبو صالح إلى قناعة بزيف وكذب كل ما كانت تروج له بعض الحسابات في تويتر. وقال "لقد تثبت الآن أن كل ما كنا نقرأه من قصص خطف وهتك عرض في حسابات منها فكوا العاني وأطلقوا المعتقلين إنما هي كذب وبهتان"، مضيفا بالقول "كيف أصدق أن السيدتين مي الطلق وأمينة الراشد مختطفات وهما تجلسان معنا في جازان مع 20 من أقاربهن".
وذكر في أحد تغريداته "أعلم أن المزيفين بالأسماء المستعارة سيشتمونني لكن لا يهمني مادمت أقول الحقيقة إرضاءً لله"، مشيرا إلى أن الحسابات التي تضع أسماء الصحابة على معرفات باطلة وكاذبة، هم عار على الإسلام، وسيحاسبهم الله على صنيعهم.
ودعا أبو صالح، كل المشائخ والأعيان الذين وقفوا على موضوع السيدتين الطلق والراشد أن يخرجوا للحديث عن ما شاهدوه، ويكشفوا عن أسماء من أفتى بخطف الأطفال والذهاب بهم إلى اليمن دون محرم.