بالجدية والتنظيم والتفاعل والإخلاص ستعود رياضتنا تدريجيا إلى القمة أو ما يعزز فينا المنافسة بعد توفيق الله، دون إغفال وجود ألعاب تحقق النجاحات بين فترة وأخرى، ونجوم يواصلون النجاح في بعض الألعاب الفردية.

والجميل جدا والمفرح كثيرا، أن الأمير عبدالله بن مساعد يسابق الزمن بقرارات مدروسة ومتعمقة في وقت وجيز. وها هو يشكل لجنة جديدة بعنوان "لجنة استراتيجية الرياضة السعودية"، لإعادة صياغة استراتيجية العمل الرياضي في السعودية، حيث ستُعنى بتفاصيل عمل الاتحادات الرياضية للألعاب المختلفة ودراسة أوضاعها، وبحث كل السبل الكفيلة لوضع السعودية في مصاف الدول المتقدمة رياضياً.

وضمت اللجنة قائمة ممن لهم خبرات ونجاحات في مجالاتهم وعلى صلة قوية بالاتحادات، برئاسة المهندس لؤي هشام ناظر، وعضوية كل من الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالله عضو إدارة اللجنة الاًولمبية السعودية رئيس اتحاد السباحة، والأمير عبدالحكيم بن مساعد عضو إدارة اللجنة الأولمبية السعودية رئيس اتحاد البولينج، ومحمد المسحل أمين عام اللجنة الأولمبية السعودية، والدكتور إبراهيم القناص عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السعودية رئيس اتحاد الكاراتيه، وفهد الحريشي عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السعودية رئيس اتحاد الطائرة، إضافة لمقعدين إضافيين متغيرين يتم الاستعانة من خلالهما ببعض الخبرات المختلفة في المجالات التسويقية والقانونية والطبية والمالية والفنية وخلافها، وذلك حسب الحاجة والمرحلة.

وستتمحور أهم مهام وأهداف اللجنة بتحديد الشركة الاستشارية التي ستقوم بإعادة صياغة هيكلة المنظومة الرياضية واتحاداتها ولجانها للألعاب المختلفة، ووضع خارطة طريق تضع الرياضي السعودي في مصاف ذوي الإنجازات على مستوى آسيا والعالم؛ لتتوافق بإذن الله مع أحلام وتطلعات كل السعوديين.

وتضمن البيان الرسمي للخبر سيرة ذاتية متكاملة عن رئيس اللجنة لؤي ناظر، وأن له سابق تجربة (رئيسا) للاتحاد السعودي للجودو لمدة ثلاث سنوات، إضافة إلى نجاحاته الإدارية والاستثمارية، حاصل على (الماجستير) في إدارة الأعمال ولديه (دكتوراه فخرية) في الرسائل الإنسانية، وبالتأكيد أنه مع باقي الأعضاء الخبراء سيقدمون عصارة خبرتهم وتجاربهم ونجاحاتهم بما يثري هذه اللجنة الحيوية كمشروع ضخم ربما يختصر الزمن، متى حرص أعضاء اللجنة على التفاعل بقوة وأنجزوا ماهو مطلوب منهم بهمة ونشاط.

وفي هذا المقام نأمل أن تكون شفافية اللجنة مع الإعلام والجمهور ومحبي الألعاب في أعلى درجاتها، فنحن بتنا (نحلم) كثيرا بأن ننافس الآخرين في عدد من الألعاب، والخبر المعمم أشار إلى أن من شأن اللجنة وضع خارطة الطريق بما يتوافق و(أحلام) وتطلعات كل السعوديين.

وفي هذا الصدد، نأمل أن يتولى كل عضو مهام ذات صلة فنية ومالية مع الاتحادات الأخرى، والاجتماع بمسؤولين في مختلف الاتحادات، وتنظيم لقاءات مع لاعبين سابقين نجحوا خارج الميدان في مجالات خاصة لأنهم لم يجدوا من يفتح لهم آفاق العمل في المنظومة الرياضية، وهناك لاعبون كثر على قدر كبير من الكفاءة اصطدموا بمن تشبثوا بالكراسي وغلّبوا مصالحهم على مصلحة اللعبة.

أيضا يوجد بعض الزملاء الإعلاميين ممن التصقوا ببعض الألعاب واكتسبوا خبرات من خلال مرافقة البعثات ومتابعة أنشطة الاتحادات، وبالتالي يستفاد منهم في استشارات أو ملاحظات.

ولا بد من التواصل مع قياديي المؤسسات الإعلامية بما يحقق الأهداف في نشر الألعاب، وأن تحظى بمساحة جيدة تكون حافزا للاعبين على الإبداع، أضف إلى ذلك تأصيل العمل في الصغر مع وزارة التربية والتعليم والجامعات والمعاهد والأندية.

كلنا أمل أن تتواصل القفزات العلمية والعملية على أرض الواقع بما يقوي حضورنا في كافة المنافسات والمناسبات الخارجية.