على الرغم من بلوغ عدد المبتعثين السعوديين أكثر من 250 ألف مبتعث في أنحاء العالم، على مدى 10 سنوات هي عمر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، إلا أن الجامعات العالمية والمتميزة لا تزال تتنافس على استقطاب الطلبة السعوديين، وهو دافعها للمشاركة في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي، وهنا يؤكد القائمون على مشاركات جامعات هارفارد وميجيل وطوكيو ومانشستر في المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي حرصهم على استقطاب الطلاب السعوديين وزيادة أعدادهم الحالية.

وقال ماساهي يامفتا من جامعة طوكيو: إن جامعته تهدف إلى استقطاب الطلاب السعوديين للجامعة حيث يدرس فيها حاليا طالبان سعوديان بمرحلة الدكتوراه من بين ثلاثة آلاف طالب أجنبي وهو عدد قليل، وفي المقابل توجد 5 طالبات يابانيات من جامعة طوكيو يدرسن في جامعة الأميرة نورة وفي اليابان لدينا هدف بزيادة عدد الطلاب الأجانب في عام 2020 إلى ألف طالب ونرغب في زيادة عدد الطلاب السعوديين من خلال هذه الخطة.

أما مساعد العميد للشؤون الدولية بجامعة مانشستر ستيفن فلنت، فأكد أن هذه هي المشاركة الرابعة للجامعة بالمعرض بهدف جذب أكبر عدد من الطلاب السعوديين، حيث يبلغ عددهم حالياً 250 طالبا وترغب في عقد شراكات مع الجامعات السعودية والمراكز البحثية وتوقيع اتفاقية مع جامعة طيبة كلية الطب حول المنهج الدراسي والتوقيع مع شركة أرامكو وبعض الجامعات السعودية.

كما تشارك جامعة ميجيل الكندية للمرة الخامسة ويدرس فيها 300 طالب سعودي 200 منهم يدرسون في مجال الطب كما يوجد قرابة 4 آلاف طالب سعودي في مجال الطبيب المقيم وعدد آخر من الطلاب السعوديين في مجال الهندسة، وتطمح الجامعة بحسب المشرف على جناح الجامعة بالمعرض إلى التحاق طلاب سعوديين في مجال الإنسانيات خاصة أن لدى الجامعة مركز دراسات إسلامية يعد الأفضل على مستوى قارة أميركا الشمالية.

من جانبه، قال مساعد عميد القبول في جامعة هارفارد الأميركية الستاموس روبنس إن الجامعة شاركت بالمعرض ثلاث مرات والهدف هو إعطاء معلومات عن شروط القبول وجذب مزيد من الطلاب السعوديين لأن العدد الحالي من الطلاب السعوديين يبلغ نحو 30 طالبا ونأمل في زيادة العدد.