أسهم تعاون وتكاتف أهالي مدينتي العمران والجفر وبعض المدن والبلدات الشرقية والشمالية في الأحساء، و1500 متطوع في ردم ومعالجة مياه الأمطار الغزيرة التي هطلت أول من أمس وأغرقت ساحتي موقعي "الزواجين الجماعيين" في مدينتي العمران والجفر. واستمر العمل الدؤوب في ردم مستنقعات المياه على مدار 6 ساعات متواصلة.

وكانت "الوطن" قد نشرت في عددها أمس تقريراً بعنوان "أمطار الأحساء تربك ترتيبات زواجين جماعيين".

من جانبه، أشار عضو مجلس إدارة الزواجات الجماعية في الأحساء حسن الكويتي لـ"الوطن" أمس، إلى أن أمانة الأحساء وفرت مجموعة من الآليات، منها مضخات وصهاريج "متنقلة" لشفط المياه من داخل الساحة، وجلب شاحنات رمال لردم المواقع المتضررة من المياه، وجرافات كبيرة وصغيرة لتسوية الطبقة الأرضية، إضافة إلى تبرع مجموعة من الشركات والمؤسسات بتوفير بعض آلياتها ومعداتها للمساهمة في أعمال المعالجة. وأضاف أن اللجان المنظمة، عقدت مساء أول من أمس، اجتماعاً طارئاً لبحث معالجة "الأضرار"، وذلك بعد تواصل المسؤولين في المهرجانين مع التنبؤات الجوية في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة، للتأكد من نهاية الحالة "المطرية" في الأحساء، وتقررت أعمال المعالجة منذ ساعات الصباح، وتوجيه نداءات مساعدة للأمانة والشركات والمتطوعين لاستكمال فرحة الأهالي بالزواجين دون أي ملاحظات.

وأكد أن الأضرار، التي لحقت بتجهيزات الموقعين، كبدت اللجان المنظمة في المهرجانين خسائر مالية "إضافية"، الأمر الذي تطلب الاستعانة بالمخصصات المالية الاحتياطية وبعض مخصصات اللجان الأخرى في المهرجان، لتنفيذ فعاليات المهرجان فيها.