تعثرت مساعي إطلاق سراح المختطف السعودي في اليمن عائض المشعلي القحطاني لدى أفراد من قبيلة "جهم"، والذي كان من المقرر تحريره مساء أول من أمس، بسبب اشتراطات جديدة فرضها الخاطفون على لجنة الوساطة.
وأبلغ "الوطن" عضور لجنة الحوار اليمني أحمد القردعي، أن الخاطفين أخلفوا الوعد أثناء الاستلام والتسليم في العاشرة من مساء أول من أمس بسبب فرضهم لشروط جديدة أهمها حصولهم على "فدية" وإرسال أبنائهم المصابين في اشتباكات مع الجيش اليمني الأسبوع الماضي إلى جمهورية مصر لتلقي العلاج، مهددين الحكومة بأن أي هجوم عليهم مرة أخرى يعطل أي اتفاقيات قادمة. وأكد القردعي، أن الرئيس عبدربه منصور هادي رفض تقديم أي تنازلات جديدة للخاطفين، وربط تسليم أبناءهم "القتيل والمصابين" بتحرير جميع الرهائن الـ11.
من جهته، أوضح صالح المشعلي ـ شقيق المختطف ـ، أن شقيقه "عائض" لا زال قيد الإقامة الجبرية لدى خاطفيه، مشيرا إلى أنه تواصل معه هاتفيا ثلاث مرات؛ مرتان من هاتفه الجوال وأخرى من هاتف أحد خاطفيه، اطمأن خلالها على صحته.
وناشد صالح المشعلي قبيلتي "مراد" المستضيفة، و"جهم" الخاطفة ببذل الجهود في سبيل إطلاق شقيقه الذي يدخل أسبوعه الثاني وهو مختطف برفقة 10 يمنيين، واثنين أجانب من خبراء النفط منذ11 يونيو الحالي بحجة الضغط على الحكومة اليمنية لتحقيق مطالب الخاطفين إثر خلافات قبلية سابقة. وفيما أجرت الصحيفة عدة اتصالات بعد مغرب أمس بمحافظ مأرب سلطان العرادة لمعرفة آخر ما توصلت له الوساطة في الموضوع، اعتذرت سكرتارية المكتب عن الإدلاء بأية معلومات بحجة أن المحافظ في اجتماع مع لجنة الوساطة في القضية، مؤكدة أنه لم يتم إطلاق سراح المختطف حتى حينه.
من جهته، أكد عضو الجالية اليمنية في محافظة تثليث صالح راشد المسلماني لـ"الوطن"، أن المواطن السعودي المختطف لا يزال عند خاطفيه وأن جهودا قبلية بذلت على مدى الأيام الماضية، ولازالت تبذل في وادي "السحيل"، وتحديدا في قرية "المحجزة" بمديرية صرواح اليمنية للإفراج عنه.