أبدى عدد من أهالي الرميضة غرب محافظة قلوة التابعة لمنطقة الباحة استياءهم من تنفيذ النقل والمواصلات بمنطقة الباحة عبارات خارج حدود مجرى سيل وادي "سمعة"، الذي يتقاطع مع طريق شرياني مهم يصل بين المحافظة ومركز الرميضة وصولا إلى طريق جدة - مكة.

وقال صالح السويدي وأحمد السويدي وعبدالله الزهراني، "لا يزال كثير من الناس هنا يتساءلون عن اللغز الذي يقف خلف تنفيذ وزارة النقل والمواصلات ممثلة في إدارة الباحة عبارات صندوقية خارج مجرى سيل الوادي الذي يتقاطع مع طريق الرميضة"، متسائلين عن جدوى وضعها في مكان خارج حدود مجرى مياه سيل الوادي.

فيما أكد المواطن عبيد خضير الزهراني، أن هناك كثيرا من حوادث الجرف لسيارات كانت تعبر مزلقان الوادي أثناء جريانه؛ آخرها السيول التي جرفت مواطن بسيارته قبل أسابيع قليلة، مبينا أنه من الأفضل لو وضعت العبارات في مجرى السيل لتخفيف غزارة تدفق مياه السيل فوق المزلقان، وبالتالي تصبح كمية السيول التي تعتلي ظهر الطريق خفيفة وغير جارفة.

من جهته، أكد الناطق الإعلامي للمجلس البلدي بمحافظة قلوة علي بن محمد العويفي، أن هناك ضررا على المواطنين من سوء تنفيذ الطريق جراء خلو مجرى سيل الوادي الذي يتقاطع مع الطريق العام، محملا وزارة النقل والمواصلات ذلك.

في المقابل، لم يجب مدير العلاقات العامة والإعلام بفرع وزارة النقل والمواصلات بالباحة المهندس مسفر المالكي، عن معاناة المواطنين بشكل مباشر، مكتفيا بالقول "يتم تحديد نوع المنشأ الخرساني سواء عبارة صندوقية أو أنبوبية وتحديد أماكنها وعدد فتحاتها، وكذلك المزلقانات أو الكباري بعد دراسة هيدرولوجية من قبل مختصين بالوزارة، وذلك حسب سرعة اندفاع المياه وكمياتها، أما المزلقانات تكمن فائدتها في تصريف سطحي يمكن لمرتادي الطريق من استخدامه بعد انحسار السيل".