نسمع بين فينة وأخرى عن قصص كفاح وتحدي السيدات والفتيات السعوديات في مجال العمل، ودخولهن لسوق العمل المهني بجميع أشكاله.
ومن القصص التي نسمعها وتتردد على مواقع التواصل الاجتماعي، أن امرأة سعودية تعمل في إحدى المجمعات التجارية كبائعة للمستلزمات النسائية، وثانية تعمل في قصر الأفراح كمضيفة بأحد المقاهي، وأخرى تعمل كطاهية في مطعم ما لقسم العائلات، وغيرها من القصص الكثيرة.
ونجد طبعا، أن هناك فئة تأبى إلا أن تعارض وتنكر عمل المرأة في مثل هذه المجالات ـ حتى وإن كانت بحاجة إلى العمل ـ، وتطلق الحملات ضدها، وتختلق الأسباب الواهية حول الموضوع، ولعل السبب يكمن في أن لدى البعض قدسية عالية للوظائف الحكومية، وخاصة في مجالات التعليم للمرأة، وبات في نظرهم أن غيرها من الوظائف والأعمال تعد عيبا واختلاطا.
الزبدة: فقط سؤال لهذه الفئة الممانعة: "إن كانت هذه السيدة العاملة مطلقة أو أرملة ولديها من تعول عليهم من الأبناء، فمن سيصرف عليهم ويتولى رعايتهم إن لم تعمل والدتهم؟"