في ظل الأزمة التي تشهدها سورية، وفي ظل الحرب الدائرة هناك، سجل العام 2013 هجرة عدد من نجوم الدراما السورية ليستقروا في بلاد عربية وأجنبية. وفي العام المنصرم، كان من اللافت فقدان الدراما السورية لنجومها الذين هجروها واستقروا في الخارج؛ للمشاركة في أعمال عربية أخرى، وفي السياق نفسه، برزت ظاهرة تصوير الأعمال السورية في بلاد مجاورة نظرا للوضع الأمني هناك.
وغادر إلى مصر كل من جمال سليمان وعبدالحكيم قطيفان وكندا علوش مطلع العام الماضي، إضافة إلى الفنان فارس الحلو، ذلك حتى تتبلور الحالة السورية.
واستمر غياب الفنان سامر المصري عن الدراما السورية بعد أن استقر في الإمارات، إضافة إلى الفنانة مها المصري التي عبرت في حسابها في "تويتر" أن سفرها ليس لأي موقف سياسي بل تجنبا للخطر المحدق بها في دمشق.
وأقام في الإمارات أيضا الفنان باسل خياط الذي راجت الإشاعات عن رغبته في البقاء هناك، وكان من أوائل الفنانين الذين غادروا سورية، وتحديدا منذ بداية الحراك الشعبي السوري في مارس 2011.
وأطالت الفنانة سوزان نجم الدين من إقامتها في الولايات المتحدة، وهو الأمر ذاته الذي حصل مع الفنان جهاد عبدو.
ولم تكتفِ الدراما بهجرة نجومها، بل صوّرت الكثير من الأعمال في دول أخرى غير سورية، فحزمت سبعة أعمال حقائبها ونقلت مواقعها من دمشق إلى بلاد عربية مجاورة، فتم تصوير (حدود شقيقة، سنعود بعد قليل، منبر الموتى، صبايا5، العبور) في بيروت، في حين دارت كاميرا "حمّام شامي" في أبو ظبي، و"زهر البنفسج" في عمّان.