يطالب شباب مركز ظلم شمال الطائف بإيجاد مواقع للترفيه مخصصة لهم لقضاء أوقات الفراغ فيها، مشيرين إلى أن ندرتها تجبرهم على البقاء في المنازل أو الخروج إلى الشوارع، مبينين أن ذلك تسبب في إصابتهم بالإحباط الشديد.
وأبدى عدد من شباب ظلم في حديث إلى "الوطن"، استغرابهم من عدم وجود مراكز للترفيه.
وأفاد واجب عبيد الغنامي، الذي انتقل للعب في النادي الرياضي بالخرمة، التي تبعد 200 كيلومتر ذهابا وإيابا، بأن شباب المركز لم يجدوا أي اهتمام، لافتا إلى أنهم يلجؤون إلى اللعب في الملاعب الترابية التي لا تخلو من المعوقات، سواء في الأرضية أو تجهيزاتها.
أما الشاب عبدالله المقاطي، البالغ من العمر 30 عاما، فلفت إلى أنه يلعب كرة القدم منذ أن كان في السادسة من عمره، مؤكدا أن شيئا لم يتغير حتى الآن.
وأكد أنه وشباب المنطقة طوال تلك السنوات وهم يتقدمون بطلبات لإنشاء ناد لكن دون جدوى، ملمحا إلى أن وجود منشأة رياضية وملاعب بمدينة ظلم أصبح أمرا ضروريا ومهما.
وبين أن المركز يزخر بكم هائل من المواهب المميزة التي أثبتت نجاحها في الدورات الصيفية والرمضانية التي تقام في المدن والمحافظات المجاورة، ما يعني الحاجة الماسة لوجود مواقع تحتضن الشباب.
بدوره، أوضح مدير مكتب رعاية الشباب بمحافظة الطائف عبد الله بن علي شطوان أنه في حال وجود طلبات بأندية ومشاريع رياضية يتم إحالتها للرئاسة العامة لرعاية الشباب.
وأكد في تصريح إلى "الوطن"، أنه في حالة اعتماد أي مشروع سيبدأ مكتب الطائف بالعمل فورا وفق المتبع، لافتا إلى أن مكتب الطائف مستعد لتقديم كل ما يمكن من خلال الإمكانيات المتاحة.