كشف رئيس نادي الأحساء الأدبي الدكتور ظافر الشهري عن عدم تفاعل الأدباء مع اللائحة الجديدة للأندية الأدبية، مشيرا إلى أن وزارة الثقافة والإعلام نشرتها على موقعها واستمرت 4 أشهر، ولم يتفاعل معها سوى 50 مثقفا، منهم 4 سيدات. وقال الشهري الذي كلف أخيرا برئاسة لجنة تراجع اللائحة في صيغتها النهائية: إن حضور مناسبات الأندية الأدبية أصبح محبطا لقلته، فهذه الأندية مشرعة للجميع وليست لأعضاء مجالس الإدارة فقط، على حد قوله.. جاء ذلك خلال الجلسات العلمية لملتقى نادي مكة المكرمة الأدبي الذي عقد تحت عنوان ( الثقافة والإعلام.. توافق.. تضاد.. تكامل)، واختتم أمس بمطالبات لتحويل أقسام الإعلام بالجامعات السعودية إلى كليات مستقلة للدور المتصاعد للإعلام الذي لا يمكن اغفاله، بحسب البيان الختامي للملتقى الذي تلاه رئيس اللجنة العلمية للملتقى الدكتور عبدالله الزهراني. ودعا البيان إلى إعادة التفكير في تسمية الأندية الأدبية بـ "مراكز ثقافية" لتكون أكثر استيعابا لتعددية الأطياف وللخروج من الدائرة النخبوية إلى مراكز مجتمعية مفتوحة. كما تضمن البيان دعوة للانفتاح على الإعلام الجديد لأهميته في خلق توجهات الوعي. كما طالب البيان بإنشاء جائزه لأفضل منجز إعلامي ثقافي تطبيقي تواصلي حديث.