فيما أخفقت الكثير من المباني الحديثة والمنشآت الحكومية، وفي مقدمتها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، في اختبار "الأمطار" مساء أول من أمس، عثرت فرق الدفاع المدني بالعاصمة على جثة مقيمة يمنية عمرها 25 عاماً جرفها السيل، بينما لا يزال البحث جاريا عن 3 مفقودين، وفقا لما أكده لـ"الوطن" المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بالمنطقة النقيب محمد الحمادي، كاشفا عن إنقاذ 98 محتجزا في السيول التي شهدتها الرياض ومحافظاتها.

وبدأت لجان حصر الأضرار أعمالها أمس، في الوقت الذي رفضت بعض شركات التأمين صرف تعويضات للمتضررين بحجة أن "الكوارث الطبيعية" لا تدخل في إطار التأمين الشامل، كما أكدت وزارة الشؤون الاجتماعية أنها غير ملزمة بمساعدة متضرري الكوارث.

وفي حين أثار فشل مشاريع التصريف استياء العديد من السكان، وتساؤلهم عن جدوى المشاريع، دخلت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" على الخط، وتعهدت بمحاسبة الشركات المنفذة لمشاريع التصريف الفاشلة في العاصمة، مشددة على أنها ستتتبع موضع القصور والخلل في تنفيذ هذه المشاريع.