في الوقت الذي أكدت فيه إدارة مرور منطقة عسير، على لسان متحدثها الإعلامي المقدم محمد عسيري، عدم توفر معلومات عن وجود مطاردة تسببت في حادث وقع بمحايل أول من أمس بين 4 سيارات ونتج عنه وفاة 6 تفحمت جثث 4 منهم وإصابة 2، خرجت معلومات جديدة حصلت عليها الـ"الوطن" من مصادر مطلعة وهي أن السبب الرئيس الذي تسبب في الحادث يعود إلى السرعة الكبيرة التي كان يسير بها قائد السيارة الـ"سوناتا"، حيث كان في عملية إسعاف مريضة. وأوضح ذوو المتوفين في إفاداتهم للمرور، أن إحدى بناتهم تعرضت لإغماء وتشنج وتمت الاستعانة بأحد جيرانهم لنقل الفتاة التي كانت ترافقها إحدى أخواتها وخالتها وابن خالتها من إحدى القرى إلى محايل، وعند دخولهم المدينة انحرفت السيارة عن مسارها وعبرت الجزيرة الوسطية للطريق المزدوج واصطدمت بـ3 سيارات أخرى كانت تسير في طريقها في المسار المعاكس ونتج عن ذلك وفيات وتفحم جثثهم. وقال المصدر إن الفتاة التي كان يجري إسعافها توفيت في الحادث مباشرة، حيث وجدت خارج السيارة بينما مرافقوها (أختها وخالتها وابن خالتها وقائد السياره جارهم) جميعهم تفحموا داخل السيارة، بينما ما زال قائد إحدى المركبات في حالة حرجة ويتلقى علاجه في مستشفى عسير المركزي، وحالة واحدة غادرت المستشفى.