أصدرت وزارة الحج قرارا يقضي بمنع تشغيل من تقل أعمارهم عن 18 عاما في أعمال مخيمات الحجاج، مشددة في قرارها على أن كل من يخالف هذا القرار ستطبق بحقه عقوبات مخالفة أنظمة الحج.
وعلمت "الوطن" من مصادر مطلعة، أن قرار وزارة الحج جاء بعد عدة ملاحظات رفعتها الجهات المختصة، مفادها أن بعض مؤسسات الطوافة تمتهن تشغيل صغار السن بمبالغ زهيدة لا توازي ما ينفذونه من أعمال في المخيمات، وأن ذلك يعد مخالفة للأنظمة المعمول بها في المملكة والتي تقضي بمنع تشغيل صغار السن.
من جانبه، أكد مدير إدارة المشاعر المقدسة في المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية المهندس محمد إبراهيم بانه، ما حصلت عليه "الوطن" من معلومات، مشيرا إلى أن منع من هم دون 18 عاما من العمل في المخيمات، هو قرار ضمن قرارات تبلغت بها مؤسسات الطوافة، وأن من يخالف هذا القرار ويصر على تشغيل صغار السن ستطبق بحقه الأنظمة.
وأوضح أن المؤسسة ألزمت المطوفين بتسليم المواقع نظيفة لتنفيذ قرار وزارتي الحج والمالية، والقاضي بضرورة الالتزام بذلك، مؤكدا أن إدارته تحرص على مراعاة الضوابط والمعايير الموضوعة من وزارة الحج، وأنه عقدت عدة اجتماعات للمفاهمة حول التعليمات والأنظمة المتبعة، لافتا لوجود تنسيق دائم ومستمر مع إدارة المشاعر في وزارة الحج لتلافي كل السلبيات ومعالجتها.
وقال المهندس بانه إن هذا العام شهد أيضا إلزام المطوفين بإبقاء نصف حجاج الدول العربية في مخيماتهم لليوم الثالث عشر من ذي الحجة لتخفيف الضغط على الحرم المكي الذي يشهد مشروعات التوسعة، إضافة لتخفيض الحجاج بنسبة 20% لضمان سلامة ضيوف الرحمن.
وأقر بوجود بعض المشكلات عند تجهيز المساحات المخصصة للخيام مع بعض الجهات الخارجية التي تعمل في هذه المواقع مما يخلق إرباكا كبيرا في العمل، مؤكدا أنهم يتابعون مع هذه الجهات سرعة إنجاز أعمالها لاستلامها بشكل كامل والعمل على تجهيزها، وأن مؤسسته جندت 188 موظفا في إدارة المشاعر إضافة إلى 14 مهندساً، و6 مساحين، و20 رئيس فرقة، و60 مراقبا.