أوضح مدير الإدارة العامة للمرور، مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون المرور اللواء عبد الرحمن بن عبدالله المقبل، أنه سيتم مراقبة مركبات الحجاج بالمنافذ ومراكز التفويج والاستقبال من خلال أجهزة ذكية.

وأشار في تصريح لـ"الوطن" خلال حضوره مؤتمر صحفي عقب جولة له على مراكز تفويج واستقبال الحجاج في طريق (مكة المكرمة - جدة السريع) أمس -برفقة عدد من القيادات الأمنية والمرورية- إلى أنه تم توفير أجهزة ذكية وشاشات مراقبة تقرأ لوحة المركبة القادمة لمركز التفويج واستقبال الحجاج دون الحاجة لوقوف هذه المركبة.

ولفت إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى التيسير على ضيوف الرحمن، والحرص على انسيابية حركة السير خاصة بالطرق السريعة ذات الكثافة العالية القادمة إلى العاصمة المقدسة.

وأكد المقبل على أنه تم توفير جميع الإمكانات لتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن -وفق تطلعات ولاة الأمر- وبمتابعة من وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز.

وشدد على أنه سيتم اتخاذ الإجراءات النظامية بحق أصحاب المركبات، التي تنقل الحجاج بطريقة مخالفة وغير شرعية، حيث سيتم التعامل معهم بأقصى درجات الحزم وفق ضوابط معينة.

وأضاف أنه سيتم إيقاف المركبات المخالفة والتحفظ على قائدها، وإيقاع العقوبات النظامية بحقه، لافتاً إلى أنه تم إعداد الخطط المرورية منذ وقت مبكر، حيث تم البدء في تنفيذها في المرحلة الأولى منها.

وألمح إلى أنه سيتم تطبيق بقية المراحل حسب البرنامج الزمني تبعاً لتحركات ضيوف بيت الله الحرام، مفيداً بأنه روعي في تنفيذ هذه الخطط: السرعة، والدقة العالية، مع المحافظة على راحة وسلامة الحجاج، وتمكينهم من أداء مناسك الحج بكل يسر وراحة وطمأنينة.

من جهة أخرى، أكد قائد قوات أمن الحج اللواء سعد الخليوي، جاهزية قوات أمن الحج لمواجهة جميع أنواع المخاطر الافتراضية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مشيرا إلى قدرتها على التدخل السريع والفاعل للحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام. وأشار خلال مشاركته أمس في المؤتمر الصحفي لقيادات الأمن العام بالحج بمقر الأمن العام في منى، إلى أنه توجد خطة استباقية في جميع مناطق المملكة للعمل من خلال مديري الشرط، وذلك بتشكيل قوة للتعامل مع المكاتب الوهمية والتعامل مع جميع من يحاول التحرك من جميع المناطق للتوجه إلى مكة لأداء فريضة الحج من دون تصريح. ولفت إلى أنه سيتم الترحيل الفوري للمقيمين الذين يقدمون للحج من دون تصريح، مشيرا إلى أنه سيتم حبس المواطنين الذين يحملون حجاجا غير مصرح لهم، إضافة إلى غرامة مالية، مضيفا أن الخطط المرورية وضعت بحيث تتناغم مع الطاقة الاستيعابية للمسجد الحرام.

إلى ذلك، استعرض قائد مركز القيادة والسيطرة اللواء عبدالله بن حسن الزهراني، المهام المنوطة بالمركز لحج هذا العام، لافتاً إلى أنها تتضمن وضع خطة تحديثية لتجهيز المركز بالتقنيات المتقدمة من وسائل اتصال.

فيما أكد مدير شرطة العاصمة المقدسة المكلف اللواء عساف بن سالم القرشي، أنه توجد خطط نوعية للحفاظ على أمن الحجيج وضمان الانسيابية لهم، من بينها توزيع فريق البحث الجنائي على المداخل.

ومن ناحية أخرى، بلغ عدد حجاج الدول الأفريقية غير العربية الذين وصلوا للأراضي المقدسة حتى أمس، 91 ألفا و222 حاجا عن طريق مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة.

وأوضح رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية المطوف عبدالواحد بن برهان سيف الدين في تصريح صحفي، أن المؤسسة سخرت كل طاقاتها الآلية والبشرية لاستقبالهم وتوفير الخدمات اللازمة لهم.

وأكد أن الأعمال التطويرية التي أدخلتها المؤسسة في برامج الحاسب الآلي والأنظمة المعلوماتية هذا العام كنظام قارئ البيانات "البار كود"، أسهمت وبشكل مباشر في سرعة إنهاء إجراءات الحجاج.