أطلقت جهات حكومية وخاصة حملة على تويتر والفيس بك بعنوان "أتعلم"، وانطلقت أعمالها الأحد الماضي، وتستهدف تصحيح بعض الممارسات التربوية الخاطئة، ورفع اهتمام الطالب بالعلم وحبّ التعلّم، وزيادة وعي الأسرة للاهتمام بالطالب وتحصيله العلمي.