قال الرئيس التنفيذي لمورجان ستانلي السعودية جبريال عرقتنجي إن هناك إقبالا كبيرا من المستثمرين الأجانب على الاستثمار في سوق الأسهم السعودية نظرا لما تحظى به من عوامل جاذبة وإن تركيزهم ينصب على الأسهم التي تستفيد بقوة من النمو الاقتصادي بأكبر بلد مصدر للنفط في العالم.

وأضاف عرقتنجي في مقابلة مع رويترز على هامش المنتدى السعودي للأوراق المالية ، إنه في حالة فتح السوق أمام الأجانب للاستثمار المباشر فسيهتمون بالأسهم التي تستفيد من الاستهلاك المحلي وكذلك بالأسهم التي ترتبط بقطاع النفط.

وتابع "على المدى القصير أعتقد أن الأسهم التي ستجذب المستثمرين ستكون المتعلقة بالاستهلاك المحلي كقطاعات التجزئة والاتصالات والعقارات وتلك المرتبطة بالنفط وهذا يعني كل أسهم البتروكيماويات بقيادة سابك."

وقدم عرقتنجي خلال جلسة بالمنتدى عرضا أوضح فيه أسباب جاذبية الأسهم السعودية للمستثمرين الأجانب وقال إن الوضع القوي للاقتصاد الكلي والعوامل الديموغرافية وانخفاض تكاليف الطاقة والإنفاق الحكومي على البنية الأساسية من أكبر العوامل الجاذبة للمستثمرين.

وبشأن الاقتصاد الكلي قال إن توقعات النمو إيجابية جدا لأكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط في العالم إذ يتوقع صندوق النقد الدولي نموا بنسبة 4.4 % سنويا حتى 2017 كما أن المملكة لديها ثالث أكبر أصول احتياطية خارجية في العالم.

وأضاف "توقع تحقيق نمو قدره 4.4 % أمر صحي جدا وينتقل باقتصاد المملكة من موقع متقدم بالفعل إلى مركز أكثر تقدما."

وتابع "كما أن حجم سوق الأسهم عملاق قياسا إلى باقي أسواق المنطقة ... في الحقيقة القيمة السوقية للسوق السعودية من الضخامة بحيث ينبغي عدم تجاهلها."

وأردف "ليس ذلك فحسب فالحجم ليس الشيء الوحيد الجاذب للمستثمرين ولكن أيضا السيولة ... السيولة في الأسواق الخليجية الأخرى صغيرة جدا بالمقارنة مع ما تراه في المملكة والتي قد تصل إلى نحو 1.5 مليار دولار في اليوم الواحد."

ولفت عرقتنجي إلى ثلاثة عوامل أساسية تجذب المستثمرين الأجانب أولها النمو السكاني في المملكة وارتفاع نسبة الشبان وهو ما يؤثر على الاستهلاك وبالتالي على شركات التجزئة والاتصالات والخدمات المالية وغيرها.