طلب أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، من مسؤولي الجهات الخدمية في المنطقة تقديم خطة تشمل الاستراتيجية التي سيتم تنفيذها خلال العام المقبل، ضمن خطة الإمارة لمراجعة الخطة الاستراتيجية العشرية لكافة القطاعات الحكومية، مؤكدا وقوف الإمارة ومساندتها لكافة القطاعات في أداء مهامها.
وشدد الأمير خالد الفيصل خلال اجتماع عقده في مكتبه بجدة أمس، وحضره مديرو وممثلو القطاعات الحكومية الخدمية على أن الإنتاج لا يمكن أن يؤتي ثماره في ظل غياب العمل الجماعي المتجانس، لافتا إلى أنه خلال العام الجاري تمت مراجعة استراتيجية المنطقة لخمس السنوات الماضية، فيما ستتم مراجعة استراتيجية خمسة الأعوام المقبلة بشكل سنوي، داعيا سموه إلى اجتماع كل ثلاثة أشهر يتم فيه تقديم تقارير تقييمية لما أنجر على أرض الواقع.
وأكد في حديثه لمسؤولي قطاعات البلديات والكهرباء والمياه أنه لا بد من وضع خطة خمسية تتم مراجعتها بشكل سنوي لكل قطاع على حدة، يتم كذلك تقييمها وفق ما أنجز، وأن يكون ذلك مبني على أسس مدروسة وبرمجة جديدة تتواءم وإستراتيجية المنطقة وتسهم في تلافي المعوقات.
وشدد أمير المنطقة على أهمية الدور الذي يقع على عاتق أمانات المدن كونها ذات علاقة مباشرة بالمواطن، وأن جميع الأعمال التي تنفذها تؤثر وتتأثر؛ ما يؤكد أهمية المراقبة والمتابعة لكل المشاريع، مؤكدا على أهمية التركيز على جوانب النظافة وتحسين الشوارع والحدائق والمتنزهات نظرا لما تمثله من أهمية لدى المواطن.
وأشار الفيصل إلى أهمية أن تكون للمدن الرئيسة في المنطقة هويتها الخاصة، مضيفا "تتمتع مدن مكة وجدة والطائف بهويتها الإسلامية والمحلية التي يجب أن تنعكس على المشاريع ونظام البناء في المنطقة".
من جهة أخرى أكد أمير منطقة مكة المكرمة على ضرورة التركيز على معالجة مياه الصرف الصحي حتى تصبح صالحة لري الحدائق ومشاريع المسطحات الخضراء التي ستنفذ في عدد من محافظات المنطقة، مضيفا أنه لا بد من التحرك سريعا والبدء في تحسين محطات واستراحات الطرق في المنطقة كونها تقدم خدماتها للمواطن وضيوف بيت الله الحرام على حد سواء.
فيما نوه وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز الخضيري إلى أهمية أن تركز الخطة الخمسية المقبلة على المنحى الإنساني وكيف تصبح المدن بيئة مريحة للمواطن.